فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 44

أما ما يتعلق بإخبارك لأختك والقريبات بما حصل من مشكلات مع زوجك فلا شك أنه خلاف ما ينبغي أن تتصف به المرأة الصالحة من كتمان لأسرار بيتها وعدم إفشائها إلا لمصلحة شرعية كأخذ المشورة والنصيحة ممن ترجى نصيحته ويوثق بمشورته .. وأرى أن تلجئي إلى الله بكثرة الذكر والدعاء. قال نبي الله يعقوب عليه السلام: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) يوسف،الآية: 86 .. كما عليك أن تكثري من الاستعاذة كي يذهب غيظك وتنطفئ جمرة غضبك وتهدأ نفسك، عن سلمان بن صرد قال: كنت جالسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم: ورجلان يستبان ، فاحمر وجه أحدهما وانتفخت أوداجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"رواه البخاري .. والله تعالى أعلم.

في بيتنا مشكلة . .

إنها مفتاح الطلاق !

س: أنا فتاة في العشرين من عمري ومتزوجة ولله الحمد ولكن هناك مشكلة تضايقني دائمًا ألا وهي شدة الغيرة والحساسية الزائدة التي تجعل زوجي ينفر مني وكذلك أعاني من كثرة التفكير في أمور تافهة.

أرجو الإجابة على هذا السؤال بالدقة الكاملة والتوضيح جزاكم الله خيرًا،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت