فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 215

وفي العموم فإن توسع أعمال حزب الله ما بين المقاومة والعمل الإعلامي والثقافي والخدماتي والإغاثي، وحجم الدعم الذي يتلقاه من إيران سنويًا، عن طريق المؤسسات التي يشرف عليها مرشد الثورة علي خامنئي، والمساعدات التي تقدمها حكومة إيران عبر مؤسساتها الرسمية [1] ، ومشاركاته في السلطة، وحضوره في المؤتمرات الإقليمية والقومية والإسلامية، وممارسته للخطاب السياسي المنفتح جعل للحزب حضورًا فاعلًا وقويًا على الساحة اللبنانية والإقليمية، فأصبح جزءًا من المعادلة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في لبنان، ومظهرًا للمقاومة الإسلامية والوطنية المنفتحة! لدى من لا يقرؤون الوثائق ولا يطلعون على الحقائق ولا يذكرون السوابق!

السيد [2] .. حسن نصر الله [3]

(1) راجع: الإسلاميون في مجتمع تعددي، د. مسعود أسد اللهي، (ص:222) .

(2) يعيش الشيعة في ظل نظام طبقي، كما هو الحال لدى الصوفية، فالانتساب لآل البيت يعطي الشخص امتيازات سيادية لا ينص عليها شرع من كتاب أو سنة! لذا يطلق الشيعة على منتسبي آل البيت لقب «السيد» ! وكأنهم بالتالي عبيد لهؤلاء «السادة» ! ومن المضحك أن السيد حسن نصر الله هاجم جنبلاط بالقول «أنا لا أبي كان (بيك) ولا جدي كان (بيك) ولا ابني سيكون (بيك) !» ، (خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في(22/9/2006م) ). ولست أدري ما الفارق بين السيد والبيك طالما منطق الطبقية قائما! حتى عمائم علماء الشيعة تنطق بهذه الطبقية بتمييز السيد (بالأسود) عن غير السيد (بالأبيض) !!!!

(3) وردت ترجمة لنصر الله في مقدمة حوار له مع مجلة الشاهد السياسي، العدد (147) ، في (3/1/1999م) ، وفي صحيفة الرأي العام الكويتية، في (10/6/2000م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت