فهرس الكتاب
في نوفمبر (2004م) جمدت إيران عمليات التخصيب في ظل اتفاق مع الاتحاد الأوروبي الذي أصبح وسيطًا في حل الأزمة، في حين سعت إيران لكسب عامل الوقت لترفض خطة الاتحاد الأوروبي وتعيد فتح منشأة أصفهان أغسطس (2005م) ، وتعيد فتح منشأة ناتنز في يناير (2006م) ، وتعلن في أبريل -بعد ثلاثة أشهر- عن نجاحها في تخصيب اليورانيوم لاستخدامه كوقود في محطات الطاقة لديها، في خطوة اعتبرت تحد لمجلس الأمن الدولي! وتزامن مع هذا الإعلان في ذات الشهر اختبار إيران لأسرع طوربيد في العالم لا يرصده الرادار، ويمكنه تدمير الغواصات المعادية! وإجراء تجربة ناجحة على صاروخ جديد، أطلق عليه اسم «فجر 3» ، والذي يملك عدة رؤوس حربية قادرة على إصابة عدة أهداف في وقت واحد، ويستحيل على الرادار اكتشافه، ومداه أربعين كيلومترا!
هذا الوضع شجع يحيى رحيم صفوي -القائد العام للحرس الثوري الإيراني- للتصريح في (5/4/2006م) بأن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تقبل وضع «إيران كقوة إقليمية» ! مضيفًا أن العقوبات أو التهديدات العسكرية لن تكون في مصلحة الولايات المتحدة أو أوروبا! ولتبدأ إيران فعليًا باتخاذ «تدابير احتياطية في محاولة لحماية منشآتها النووية» ! كما صرح ديفيد إلبرايت، مفتش الأسلحة السابق بالأمم المتحدة ورئيس معهد إيزيس، لوكالة رويتر للأنباء، في أبريل (2006م) !