فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 215

يا ترى من الذئب ومن الغنم في المعادلة؟ وهل ستتخلى إيران نجاد [1] عن مشروع الخميني، الذي «كان يريد إقامة حزام شيعي للسيطرة على ضفتي العالم الإسلامي، كان هذا الحزام يتألف من إيران والعراق و سورية ولبنان، وعندما يصبح سيدًا لهذا الحزام يستخدم النفط وموقع الخليج الفارسي للسيطرة على بقية العالم الإسلامي، كان الخميني مقتنعًا بأن الأمريكيين سيسمحون له بتنفيذ ذلك، قلت له: إن الأمريكيين يخدعونك، ورغم نصائحي له ونصائح الرئيس عرفات -الذي جاء يحذره من نوايا الأمريكيين- فإنه لم يكن يريد الاقتناع» ! [2] .

(1) محمود أحمدي نجاد (45 عامًا) هو الرئيس التاسع لجمهورية إيران الإسلامية، فاز في الانتخابات الرئاسية في (25 يونيو 2005م) بدعم المحافظين الأقوياء، وقد بلغت نسبة المصوتين له (62%) . ولد نجاد في بلدة قرب طهران عام (1956م) ، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في النقل والمواصلات من جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا، وقد سبق تعيينه عمدة لطهران في (2003م) ، وهو يعد رجلًا عقائديًا من الطراز الأول، ويتمتع بشعبية كبيرة، نظرًا للحياة البسيطة التي يعيشها، والطبقة ذات الدخل المحدود التي تنتمي إليها عائلته، والحملة التي يشنها ضد الفساد، وانضمامه القديم للحرس الثوري! فقد ظل أحمدي نجاد ثوريًا محترفًا منذ شبابه، وظلت يده على الزناد، وحارب بنفسه التركمان والأكراد المطالبين بالانفصال، كما قاتل وأوشك أن يُقتل، في عدة أحداث، بسبب ولائه لمبادئ الخميني!

(2) راجع: حوار قناة الجزيرة مع أبي الحسن بني الصدر، الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في برنامج زيارة خاصة بتاريخ (17/1/2000م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت