فهرس الكتاب
أولًا: «حزب الله» الله الذي سماه بأنه حزبه، وحزب الله هم أولئك الذين ينتمون إلى الله فهذا الحزب لا يمكن لمسلم أن يستقيل منه! [1] .
قبل أكثر من ربع قرن من الآن قام الإمام الخميني ومن معه بثورة ضد الشاه في إيران، ليعلن في طهران عن قيام الجمهورية الإسلامية، وأعلن الخميني حينها أن ثورته هذه إسلامية، وليست طائفية، وأنها لصالح المستضعفين في الأرض، ولصالح تحرير شعوب الأمة الإسلامية عامة وتحرير فلسطين خاصة!
تأثر بهذه الثورة كثير من أبناء الإسلام وجماعات وأحزاب العالم الإسلامي! وكان من بين من فرح بهذه الثورة واستبشر بها الفلسطينيون الذين رأوا في شعارات هذه الثورة أملًا يلوح لقضيتهم بعد الانتكاسات التي مني بها العرب!
وفي (11/2/1979م) تحولت سماء المخيمات الفلسطينية في بيروت والضواحي المحيطة بها إلى كتلة من النيران. فقد أخذ الفلسطينيون، والمواطنون اللبنانيون كذلك، يطلقون العيارات النارية من مختلف الأسلحة بكثافة غير عادية ابتهاجًا بنجاح ثورة الخميني! وكان ياسر عرفات أول من يزور طهران مهنئًا، وخاطب الخميني قائلًا: «إن ثورة إيران ليست ملكًا للشعب الإيراني فقط.. إنها ثورتنا أيضًا، فنحن نعتبر الإمام الخميني ثائرنا ومرشدنا الأول الذي يلقي بظله ليس على إيران فحسب بل على الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى في القدس» ! [2] .
(1) صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، وهو يتحدث عن استقالته من الحزب! الجزيرة، في (23و30/7/2004م) .
(2) راجع: وجاء دور المجوس، عبدالله الغريب.