فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 215

والملاحظ أنه في لبنان تتقاطع خطوط التركيبة الطائفية، والاختلاف الديني، والتعدد الحزبي والتنظيمي، والتنوع القومي والعرقي، والحضور الخارجي في علاقاته والمصالح العربية والأجنبية والصراع العربي الإسرائيلي والإيراني الأمريكي..!

مما يعني أن التعامل مع أي قضية من قضايا هذا المجتمع أو أي ظاهرة فكرية أو سياسية فيه لابد أن يراعي هذا المزيج المتداخل.. المتعايش حينًا والمتصارع حينًا آخر!!

«هذا كله جعل الطائفة السنية أمام خيارات صعبة، جعلتهم يختارون أحيانًا بين ما هو سيئ وما هو أسوأ، لكن بوصلتهم الوطنية العربية الإسلامية ظلت هي الموجه العام لحركتهم» [1] .http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B397EF9C-5AB4-4CEE-BC15-3692A57E943C.htm

خلال عهد سابق و «في الساحة السنيّة، لعب نفوذ العائلات التقليدية في البداية الدور الأكبر في قيادتها، فبرزت عائلات الصلح وسلام وكرامي، غير أنه مع الزمن برز تياران آخران مؤثران هما تيار دار الفتوى الذي كان له تأثيره القوي خصوصًا تحت قيادة المفتي حسن خالد لكنه ما لبث أن ضعف باغتياله سنة (1989م) ، والتيارات الإسلامية الحركية وأبرز قواها الجماعة الإسلامية التي تنتمي إلى مدرسة الإخوان المسلمين وهي الأكثر تنظيمًا ولها حضورها في معظم المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى حركة التوحيد التي تتركز في طرابلس وحزب التحرير والتيار السلفي، فضلًا عن جماعة الأحباش التي ظهرت بقوة في العقد الأخير من القرن العشرين» [2] .

(1) انظر: المرجع السابق.

(2) انظر: المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت