فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 215

ثالثًا: الضربات التي تلقاها السنة خلال الحرب الأهلية والتي ذهبوا ضحيتها وخسروا بعدها عوامل نفوذهم في الساحة! أوهنت من قوى الطائفة خاصة مع قيام الكيان الموحد دينيًا وسياسيًا! كما هو الحال لدى الشيعة! الذين خرجوا من الحرب أقوى حضورًا ونفوذًا واجتماعًا!

رابعًا: وقوع لبنان في محيط كرس عزلته مع مراكز الدعوة والتأثير في العالم الإسلامي! فإسرائيل من الجنوب، وسورية النصيرية من بقية الجهات الأخرى، والبحر غربًا في حين أن طائفة الشيعة وجدت في سورية منفذًا طبيعيًا لها وامتدادًا أمنيًا ولوجستيًا!

خامسًا: بروز القوى المسيحية والشيعية على الساحة الاقتصادية؛ نظرًا لطبيعة الدعم الذي تجده هذه الطوائف من دول خارجية! ومن المؤسف -والعجيب في آن معًا- أن غالبية دور النشر اللبنانية هي إما للمسيحيين أو للشيعة! وعدد قليل منها لرأس مال سني! وهذه الدور تطبع كتب السنة وتتاجر بها على مستوى العالم الإسلامي كنوع من الحرص على الكسب المادي!

هذا البروز سحب البساط من تحت أقدام السنة وأفقدهم عنصرًا مهمًا في معادلة توازن القوى!

أما السبب السادس والأخير فهو اغتيال http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B397EF9C-5AB4-4CEE-BC15-3692A57E943C.htmرفيق الحريري، وهو ثالث رئيس وزراء لبناني يتم اغتياله بعد اغتيال رياض الصلح سنة (1951م) ورشيد كرامي سنة (1987م) . وجميع رؤساء الوزارة في لبنان هم من السنة حسب النظام السياسي الطائفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت