الصفحة 40 من 66

ثم بعد تمام عقد المساقات [!] قد آجروا صفقةً واحدةً .... جميع الأرض البيضاء المتخللة بين النخيل والأشجار ، الكائنة في البستان المزبورة ، وذلك من غير تعلُّق عقد الإجارة بعقد المساقات [!] من الحاج اسماعيل بن مصطفى ، والمرقوم قد قبل الإجارة من تأريخها إلى ثلاث سنوات أيلوليَّة بمبلغ ، فعلى ما ذكر وقع الرضآء من الطرفين بمحضرٍ من الشهود ، وحُرر ذلك في اليوم العاشر من شهر رمضان من شهور سنة الحادي [!] والستين بعد المائتين والألف ، أيلول .. 10 ن 1261 .

المقر بما فيه المقر بما فيه المقر بما

عثمان بن عمر عبد الغني أفندي بن السيِّد شمسي بن مراد

بكر أصالة بن محمد أصالة الوكيل عن المتوليَّة

م م ووصاية ووكالة عتُّوكة بنت رحومي

م عن موكِّلاته على الوقف من

م م م البستان المزبورة

م م م

م م

وأرى من المفيد أن أُورد مثالًا آخر بسيطًا لأحد المخارج في مسألة أُخرى ، لنرى جلالة هذا العلم وواضعه .

قال محمد بن الحسن: [ باب الحيل في إجارة الدور ]

[ قلت: أ رأيت رجلًا استأجر من رجلٍ دارًا سنين معلومة ، فخاف أن يَعْذِر له صاحب الدار .

قال: فليُسمِّ لكل سنةٍ من أول هذه السنين أجرًا قليلًا ، ويجعل للسنة الآخرة أجرًا كثيرا ، فيكون ذلك ثقةً للمستأجر .

قلت: أ رأيت إن كان ربُّ الدار هو الذي يخاف عَذْر المستأجر ، وخاف أن يسكُن بعض السنين ويُعطِّل الدار بعد ذلك .

قال: فليؤاجرها إياه سنين مسماَّة ، ويجعل عِظم أجر هذه السنين ، السنة الأولى ، ويجعل ما بقي من الأجر لما بقي بعد ذلك من السنين ].

وفي المجامع الفقهية ورد عندهم القاعدة الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت