فهرس الكتاب
و من النحاة من لم يجز هذا الأسلوب، كما سبق، و طالب بإرضاء الثاني بالضمير إن حرم من الظاهر، و هو مردود بقول الشاعرة عاتكة بنت عبد المطلب عمة النبي عليه السلام:
بِعُكَاظَ يُعْشِيْ النَّاظِرِيْنَ ... إِذَا هُمُوْ لَمَحُوْا شُعَاعُهْ
3 ـ (رأيته، و ضربت زيدًا) : و من النحاة من لم يجز هذا الأسلوب ذاهبا إلى أن الأول إذا حرم من الظاهر فلا يعطى الضمير، إذا كان يطلب منصوبا، و هو مردود بقول الشاعر:
إِذَا كُنْتَ تُرْضِيْهِ وَ يُرْضِيْكَ صَاحِبٌ ... جِهَارًا، فَكُنْ فِيْ الغَيْبِ أَحْفَظَ لِلعَهْدِ
4 ـ (رأيتُ و ضربتُهُ زيدًا) : أعطيت الظاهر للأول و أرضيت الثاني بالضمير.
ج ـ ( إذا كان الأول رافعًا و الثاني ناصبًا) : و الصور الأربع نفسها ستتكرر:
1 ـ (رآني و رأيت الرجالَ) : أعطيت الظاهر للثا رأوني و رأيت الرجالَ ني، و أما الأول فحرمته مرفوعه لدلالة منصوب الثاني عليه.
2 ـ (رآني و رأيت الرجالُ) : أعطيت الظاهر للأول مرفوعا أما الثاني فحرمته منصوبه.
3 ـ (رأوني و رأيت الرجالَ) : أعطيت الظاهر للثاني منصوبا و أما الأول فأرضيته بالضمير.
4 ـ ( رآني و رأيتهم الرجالُ) : أعطيت الظاهر للأول و أما الثاني فأرضيته بالضمير.
د ـ (( إذا كان الأول ناصبا و الثاني رافعا ) ): و الصور الأربع نفسها ستتكرر:
1 ـ (رأيتُ و رآني الرجال) .
2 ـ ( رأيت و رآني الرجال) .
3 ـ ( رأيتهم و رآني الرجال) .
4 ـ (رأيت و رأوني الرجال) .
آراء العلماء في التنازع:
1 ـ رأي أبي عمر الجرمي (ت: 255هـ) :