قيام اللّيل
مُحَاضَرَةٌ
لِسَمَاحَةِ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ
عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جِبْرِيْنٍ
ـ شَفَاهُ اللَّهُ،وعَفَاهُ.آمين ـ
[ شريط مفرغ ]
قام بتنسيق المحاضرة ونشرها:
سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ أبُوْ زَيْدٍ
ـ سَدَّدَهُ اللَّهُ فِيْمَا يُخْفِيْ وَيُبْدِيْ إِنَّهُ بِكُلِّ خَيْرٍ كَفِيْلٌ وَعَلَى كُلِّ شَئٍ وَكِيْلٌ ـ
المقدم: الحمد لله الأول فليس قبله شيء، والآخر فليس بعده شيء..
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أعطى فأكرم، وأجزل فأنعم، وأمات وأحيا، وأضحك وأبكى، له الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. وأصلي وأسلم على المحبوب الذي هدى الله به القلوب صلى الله عليه وعلى آله وصحبه تسليما إلى يوم الدين. أما بعد:
فإن القلب ليفرح، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يحب ربنا ويرضى؛ فالحمد لله على قدوم شيخ جليل، وإمام فقيه نفع الله به العباد، وعلم في أقطار البلاد، رفع الله درجته، وأحسن عمله، ورفع قدره؛ ألا وهو الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين العالم المعروف، والمعلم النصوح؛ ولولا مخافة الإطالة والإطراء؛ لأطلنا الكلام في شكره، حفظه الله وأطال عمره على طاعته.
قدم إلينا.. ليحدثنا عن قيام الليل؛ وهو قدوة في ذلك، نسأل الله أن يكتب خطواته في ميزان حسناته، وفي ميزان الحاضرين أجمعين، وفي ميزان السامعين، هو ولي ذلك والقادر عليه.
والآن أيها الإخوة.. أترككم مع الشيخ -حفظه الله-؛ ليحدثنا عن هذا الموضوع.
« نصّ المحاضرة »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير.