فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 115

جواب مسائلي أله نظير ... ولا لك في سؤالك لا ألالا

قال الصاحب: ما قدرت أن مثل هذا البيت يلج سمعا، وقد سمعت الفأفاء، ولم أسمع باللألا، حتى رأيت هذا المتكلف المتعسف، الذي لا يقف حيث يعرف.

ومنها

إساءة الأدب بالأدب

كقوله (من الكامل) :

فغدا أسير قد بللت ثيابه ... بدم، وبل ببوله الأفخاذا

وقوله (من المتقارب) :

وما بين كاذتي المستغير ... كما بين كاذتي البائل

وقوله (من الطويل) :

خف الله واستر ذا الجمال ببرقع ... فإن لحت حاضت في الخدور العواتق

ويقال: لما أنكر عليه (حاضت) غيره فجعله (ذابت) ، وذكر البول والحيض مما لا

يحسن وقوعه في مخاطبة الملوك والرؤساء وأقبح موقعا من ذلك قوله في قصيدة يرثي بها أخت سيف الدولة، ويعزيه عنها حيث يقول (من البسيط) :

وهل سمعت سلاما لي ألم بها ... فقد أطلت وما سلمت عن كثب

وما باله يسلم على حرم الملوك، ويذكر منهن ما يذكره المتغزل في قوله (من البسيط) :

يعلمن حين تحيي مبسمها ... وليس يعلم إلا الله بالشيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت