الصفحة 543 من 2272

الظبى تيس أعفر أو شاة مسنة (قال الشافعي) يفدى الذكران بالذكران والاناث بالاناث مما أصيب والاناث في هذا كله أحب إلى أن يفدى به إلا أن يكون يصغر عن بدن المقتول فيفدى الذكر ويفدى بالذى يلحق بأبدانهما.

أخبرنا سعيد بن سالم عن إسرائيل بن يونس عن سماك عن عكرمة أن رجلا بالطائف أصاب ظبيا وهو محرم فأتى عليا فقال: أهد كبشا أو قال تيسا من الغنم.

قال سعيد ولا أراه إلا قال تيسا (قال الشافعي) وبهذا نأخذ لما وصفت قبله مما يثبت فأما هذا فلا يثبته أهل الحديث.

أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عطاء أنه قال: في الغزال شاة.

(باب الارنب) أخبرنا مالك وسفيان عن أبى الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب قضى في الارنب بعناق.

أخبرنا سعيد بن سالم عن إسرائيل بن يونس عن أبى إسحق عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس أنه قال في الارنب شاة.

أخبرنا سعيد عن ابن جريج أن مجاهدا قال: في الارنب شاة (قال الشافعي) الصغيرة والكبيرة من الغنم يقع عليها اسم شاة فإن كان عطاء ومجاهد أرادا صغيرة فكذلك نقول ولو كانا أرادا مسنة خالفناهما وقلنا قول عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه، وما روى عن ابن عباس من أن فيها عناقا دون المسنة وكان أشبه بمعنى كتاب الله تعالى وقد روى عن عطاء ما يشبه قولهما أخبرنا سعيد بن سالم عن الربيع بن صبيح عن عطاء بن أبى رباح أنه قال: في الارنب عناق أو حمل.

(باب في اليربوع) أخبرنا مالك وسفيان عن أبى الزبير عن جابر أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قضى في اليربوع بجفرة.

أخبرنا سفيان عن عبد الكريم الجزرى عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود أخبرنا سعيد عن الربيع بن صنيح عن عطاء بن أبى رباح أنه قال: في اليربوع جفرة (قال الشافعي) وبهذا كله نأخذ.

(باب الثعلب)

أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن عطاء أنه كان يقول في الثعلب شاة.

أخبرنا سعيد عن ابن جريج عن عياش ابن عبد الله بن معبد أنه كان يقول: في الثعلب شاة.

(باب الضب) أخبرنا ابن عيينة عن مخارق عن طارق بن شهاب قال: خرجنا حجاجا فأوطأ رجل منا يقال له أربد ضبا ففقر ظهره فقدمنا على عمر فسأله أربد فقال له عمر"احكم فيه يا أربد"فقال: أنت خير منى يا أمير المؤمنين وأعلم فقال له عمر"إنما أمرتك أن تحكم فيه ولم آمرك أن تزكيني"فقال أربد: أرى فيه جديا قد جمع الماء والشجر فقال عمر"فذاك فيه"أخبرنا سعيد بن سالم عن عطاء أنه قال: في الضب شاة (قال الشافعي) إن كان عطاء أراد شاة صغيرة فبذلك نقول، وإن كان أراد مسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت