وقال صلى الله عليه وسلم:"ما من أحد إلا ومعه شيطان".قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال:"وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم"صحيح الجامع برقم 5677.
وقال صلى الله عليه وسلم:"إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال فيدنو منه ويقول: نعم أنت". قال الأعمش: أراه قال فيلتزمه. رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
فكن من هذا العدو الرجيم على حذر واعلم أنه لا يقيل، لقوله صلى الله عليه وسلم:"قيلوا فإن الشياطين لا تقيل"رواه البخاري ومسلم وغيرهما. ولا يمكن أن يذرك إن لم تستعن بالله عليه وتراقب الله تعالى في أعمالك كلها صغرت أو عظمت.
التوسل بالإخلاص لله في الأعمال:
ولا يفوتني هذا الباب أن أذكر لك من فوائد الإخلاص في الدنيا قبل الآخرة فإنك تستطيع التوسل الى الله بأعمالك التي أخلصت فيها لله تعالى لينقذك من كل كرب وشدة.