فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 224

24-وفى رسالة أبي حنيفة إلى عثمان البتّي (1) البصريّ: واعلم أني أقول: إن أهل القبلة مؤمنون، ولست أخرجهم (من الإيِمان بتضييع شيء من الفرائض) (2) .

(1) في الأصل: اليتي. وهو تَحريف. وهو عثمان بن مسلم البَتِّي، أبو عمرو الكوفي، ثم البصريّ، حدّث عن مالك - رضي الله عنه -، وعامر الشعبي، والحسن البصري. وروى عنه شعبةُ بن الحجاج، وسفيان الثوري، وحماد بن سلمة، وابن عُلَيَّة، وغيرُهم. قال الإمام أحمد: صدوق ثقة. وقال عباس الدوري عن ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة له أحاديث، وكان صاحب رأي وفقه. وقال الدارقطني: ثقة. وقال الذهبي: ثقة إمام، فقيه البصرة زمن أبي حنيفة. وقال الكوثري: كان من عظماء مجتهدي هذه الأمة، وممن انقرضت مذاهبهم، وله انفرادات في الفقه، كما ذكرها الطحاويّ في 'اختلاف العلماء'، وأبو بكر الرازي في 'مختصره'، وابن المنذر في 'الإشراف'. توفي سنة 143هـ عن نَحو 70 سنة، أو أقل (طبقات ابن سعد 7: 257؛ سير أعلام النبلاء 6: 148ـ149؛ ميزان الاعتدال 3: 59ـ60؛ مقدِّمة الكوثري على 'رسالة أبي حنيفة إلى البتّي' ص 5) .

(2) ما بين القوسين زيادة من 'رسالة أبي حنيفة إلى عثمان البتّي' ص 69. فبقيّة الكلام فيها:"فمن أطاع الله تعالى في الفرائض كلّها مع الإيِمان كان من أهل الجنة عندنا، ومن ترك الإيِمان والعمل كان كافرا من أهل النار. ومن أصاب الإيِمان وضيّع شيئا من الفرائض كان مؤمنا مذنبا. وكان لله تعالى فيه المشيئة، إن شاء عذّبه، وإن شاء غفر له، فإن عذّبه على تضييعه شيئا فعلى ذنب يعذّبه، وإن غفر له فذنبا يغفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت