فهرس الكتاب
25-و (1) كان سفيان الثوري (2) يقول: أنا مؤمن، وما أدري ما حالي عند الله؟
26-وكان أبو حنيفة - رضي الله عنه - يقول: أنا مؤمن في الدنيا وعند الله تعالى (3) .
(1) أقحم الناسخ هنا اسم سفيان الثوري، وهو تكرار .
(2) هو سفيان بن سعيد بن مسروق، أبو عبد الله الثوريّ، الإمام، شيخ الإسلام، سيّد الحفاظ، الكوفي، الفقيه. أحد أصحاب المذاهب الستة المتبوعة. سمع من الإمام أبي حنيفة، وسمع الإمام أبو حنيفة منه. قال أبو يوسف:"سفيان الثوري أكثرُ متابعةً لأبي حنيفة منّي". توفي بالبصرة سنة 161هـ. (طبقات ابن سعد 6: 371ـ374؛ الفهرست 314ـ315؛ أخبار أبي حنيفة وأصحابه 64ـ68؛ تاريخ بغداد 9: 151ـ174؛ مناقب المكي 42، 265؛ الجواهر المضية 2: 227ـ229؛ تذكرة الحفاظ 1: 203ـ207؛ سير أعلام النبلاء 7: 229ـ279؛ عقود الجمان 115؛ الطبقات السنية 4: 40ـ43) .
(3) أخرج الحافظ أبو القاسم ابن أبي العوّام - صاحب الطحاوي والنسائي - في كتابه 'فضائل أبي حنيفة وأصحابه' (كما في تأنيب الخطيب للكوثري 71) قال: حدثني محمد بن أحمد بن حماد، قال حدثنا إبراهيم بن جنيد، قال حدثنا عبيد بن يعيش، قال حدثنا وكيع، قال: كان سفيان الثوري إذا قيل له: أ مؤمن أنت؟ قال: نعم. فإذا قيل له: عند الله؟ قال: أرجو. وكان أبو حنيفة يقول: أنا مؤمن ها هنا وعند الله. قال وكيع: قول سفيان أحب إلينا"."