فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 224

55-وروي عن بشر بن الوليد قال: كنت جالسا عند أبي يوسف القاضي رحمه الله، فدخل بشر المريسي (1) ، فقال: يا أبا يوسف ! حدثنا إسماعيل (2) ، عن قيس (3) ، عن (4) جرير بن عبد الله (5)

(1) بشر بن غياث بن أبي كريِمة عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن، المريسيّ، العدوي بالولاء، كان جدّه مولى لزيد بن الخطاب - رضي الله عنه -، وقيل: إن أباه كان يهوديا قصّارا صبّاغا بالكوفة. تفقّه على أبي يوسف، فبرع، وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بِخلق الفرآن، وناظر عليه، ولم يدرك الجهم بن صفوان، إنّما أخذ مقالته، واحتجّ لها، ودعا إليها. فلما أظهر هذا القول هجره أبو يوسف. وهو رأس طائفة المريسية من المرجئة، وكانت تقول: إن الإيِمان هو التصديق، وإن التصديق يكون بالقلب واللسان جميعا. توفي سنة 218، وقيل 219هـ (مقالات الأشعري 140، 143، 149، 515؛ تاريخ بغداد 7: 56ـ67؛ الفرق بين الفرق 124؛ التبصير في الدين 61؛ الملل والنحل 1: 143ـ 144) .

(2) هو إسماعيل بن أبي خالد، أبو عبد الله، البَجَليّ الكوفي الحافظ، روى عن ابن أبي أوفى، وأبي جحيْفة، وقيْسٍ. وروى عنه شعبة، وعبيد الله، وخلقً. وكان طَحّانا، توفي سنة 146هـ. (طبقات ابن سعد 6: 344؛ الكاشف 1: 245؛ تقريب التهذيب 107) .

(3) هو قيس بن أبي حازم، البجليّ، أبو عبد الله الكوفي، تابعي كبير، مخضرم، فاتته الصحبة بليالٍ، سمع أبا بكر، وعمر، وبقية العشرة. وعنه بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، وخلقٌ. وثّقوه. مات سنة 98هـ. (طبقات ابن سعد 6: 67؛ الكاشف 2: 138ـ139؛ تقريب التهذيب 456) .

(4) في الأصل: بن، وهو تَحريف، والتصويب من مصادر التخريج.

(5) البجلي اليمانيّ، أبو عمرو، بسط له النبيّ - صلى الله عليه وسلم - رداءه وأكرمه، وكان سيّدا مطاعا بديع الجمال. روى عنه ابناه: إبراهيم وعبد الله، وحفيده أبو زرعة، وزياد بن عِلاقة، وأبو إسحاق. أسلم في رمضان سنة عشر، وتوفي سنة 51 هـ. (طبقات ابن سعد 6: 22؛ الكاشف 1: 291؛ تقريب التهذيب 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت