فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 224

، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر حديث الرؤية، يعني قوله - صلى الله عليه وسلم - { إنكم سترون (1) ربكم ، لا تَضَامُّون ـ آي تجتمعون في رؤية الهلال ـ كما [50ب] تنظرون إلى القمر ليلة البدر } (2) . ثم قال أبو يوسف: إني والله أُومِن بِهذا الحديث، وأصحابُك يَكفُرون به (3) .

6ـ فصل: في الميزان

(1) في الأصل: لترون. والتصويب من مصادر التخريج.

(2) أخرجه القاضي الحسين بن محمد بن خسرو البلخي، والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي، والقاضي أبو زكريا موسى الحصكفي في مسانيدهم عن أبي حنيفة، كما في جامع المسانيد للخوارزمي 1: 164؛ وإشارات المرام للبياضي 204.

وأخرجه البخاري بأرقام 554، 573، 4851، 7434-7436؛ ومسلم برقم 633؛ والترمذي برقم 2454؛ وأبو داود برقم 4729؛ وابن ماجه برقم 177؛ وأحمد 4: 360، 362، 365؛ والدارقطني في الرؤية بأرقام 69-151؛ وابن خزيْمة في التوحيد 168-169؛ وابن أبي عاصم في السنة بأرقام 443-451؛ وابن منده في الإيِمان بأرقام 791-801؛ والطبراني في الكبير بأرقام 2224-2229، 2232-2237، 2288، 2292؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3: 475ـ477، بأرقام 825-829.

(3) أسند اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3: 432ـ433، عن الإمام محمد بن الحسن يقول:"اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيِمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بِها الثقات عن رسول الله في صفة الرب من غير تغيير، ولا وصف، ولا تشبيه. فمن فسّر اليوم شيئا من ذلك فقد خرج مِما كان عليه النبي، وفارق الجماعة. فإنّهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بِما في الكتاب والسنة ثم سكتوا. فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، لأنه قد وصفه بصفةِ 'لا شيء'". وذكره ابن قدامة في ذم التأويل 14؛ والذهبي في العلو 113؛ وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية 1: 138؛ وابن حجر في فتح الباري 13: 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت