فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 224

81-وروي عن محمد بن مقاتل، عن إبراهيم بن رُسْتُمْ (1) ، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رضي الله عنهما قال: لا يصلى خلف جهميٍّ، ولا رافضي، ولا قدري (2) . قال محمد بن مقاتل: وبه نأخذ.

(1) أبو بكر المروزي، أحد الأعلام، تفقه على محمد بن الحسن، وروى عنه النوادر. وروى عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزي، وأسد بن عمرو البَجَليّ، وهما مِمن تفقها على أبي حنيفة. وتفقه عليه الجمُّ الغفير. وقدم بغداد غير مرّة، فروى عنه أئمة الحديث أبو عبد الله أحمد بن حنبل، وغيره. مات بنيسابور سنة 211هـ. (تاريخ بغداد 6: 72ـ74؛ الجواهر المضية 1: 80ـ82؛ ميزان الاعتدال 1: 30ـ31؛ تاج التراجم 3ـ4؛ الطبقات السنية 1: 194ـ196؛ الفوائد البهية 9ـ10) .

(2) أخرجه الطبري بسنده إلى أبي يوسف كما في مرهم العلل المعضلة لليافعي 142.

وأخرج اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4: 733، رقم 1356 بسنده"عن أبي يوسف القاضي قال: لا أصلّي خلفَ جهميّ، ولا رافضي، ولا قدريّ".

وقال الملك المعظم في السهم المصيب في الرد على الخطيب (ص 57 من طبعة مصر؛ ص 45 من طبعة الباكستان) :"إن أبا حنيفة لا يرى الصلاة خلف المرجئ، والجهمي، ولا صاحب بدعة، ولا هوى". (انظر كذلك ص 122، 126 من طبعة مصر؛ ص 94، 97 من طبعة الباكستان) .

الجهمي: من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة، وينفي قدرةَ العبد المؤثِّرةَ والكاسبة، ويقول بِخلق الفرآن، وفناءِ الجنة والنار.

والقدري: من يزعم أن كلَّ عبد خالقٌ لفعله، ويرى أن الشرّ فعل العبد وحده، وليس بتقدير الله تعالى (الجرجاني: التعريفات 55، 116؛ ابن حجر: هدي الساري 459) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت