فهرس الكتاب
97-إذا ذُكِرَ القدرُ فأَمْسِكوا، وإذا ذُكِر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجومُ فأمسكوا (1) .
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 2: 96، رقم 1427، عن ثوبان مرفوعا، وفيه يزيد بن ربيعة، وهو ضعيف؛ و (10: 198، رقم 10448) عن ابن مسعود مرفوعا أيضا، وفيه مسهر بن عبد الملك، وثّقه ابن حبّان وغيره، وفيه خلاف، وبقيّة رجاله رجال الصحيح، (كما قاله الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 205، 226) . واضطرب حكم زين الدين العراقي في تَخريج أحاديث الإحياء على إسنادهما، صرّح في (4: 146) منه بأنّهما ضعيفان، وحكم في (1: 45) على إسناد حديث ابن مسعود بأنه حسن، ووافقه عليه السيوطي في تَخريج أحاديث شرح المواقف 120. وحديث ابن مسعود أخرجه كذلك الحارث في مسنده (كما في المطالب العالية 3: 79) ؛ والسمرقندي في بستان العارفين 401؛ وأبو نعيم في الحلية 4: 108؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1: 126، رقم 210؛ و 7: 1250، رقم 2351، وفي سنده"النضر بن مَعْبَد أبو قَحْذَم"، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثُه (ميزان الاعتدال 4: 263) ؛ وذكره الاصبهاني في الترغيب والترهيب 1: 367، رقم 629؛ و 3: 207ـ208، رقم 2360. وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان 295، عن ابن عمر مرفوعا.
أخرج اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4: 633، رقم 1134، بسنده عن"ميمون بن مهران قال: قال لي ابن عباس: احفظ عني ثلاثا: إياك والنظرَ في النجوم، فإنه يدعو إلى الكهانة، وإياك والقدرَ، فإنه يدعو إلى الزندقة، وإياك وشتمَ أحدٍ من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فيَكُبُّك الله في النار على وجهك".