فهرس الكتاب
98-وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (1) قال: أقبلت فوجدتُ مجلسا يتمارون في القرآن بفناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وما لكم والتماري في القرآن، فإن التماري فيه كفر، وإنّما أهلكت (2) الأمم في التماري في كتبهم، واختلافهم على أنبيائهم، وكثرة خوضهم في القرآن (3) .
(1) هو عمرو بن شعيب بن محمد ابن صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عمرو بن العاص، القرشي السهمي الحجازي، أبو إبراهيم وأبو عبد الله، فقيه أهل الطائف ومحدِّثُهم، أثبتوا تابعيتَه بروايته عن الرُّبَيِّع بنت مُعوِّذ. وهو من مشايخ أبي حنيفة قال البخاري: رأيت أحمد وعليّا وأبا عبيد وعامّةَ أصحابنا يَحتجون به. وقال الترمذي: ومن تكلّم في حديث عمرو بن شعيب إنّما ضعّفه، لأنه يُحدِّث عن صحيفة جدِّه، كأنه لم يسمع هذه الأحاديث من جدّه. مات بالطائف سنة 118هـ. (سير أعلام النبلاء 5: 165ـ180؛ الكاشف مع تعليق شيخنا محمد عوامة 2: 78ـ80؛ تَهذيب التهذيب 8: 48ـ55؛ لسان الميزان 7: 325؛ عقود الجمان 80) .
(2) في الأصل: احتلفت. والتصويب من مصادر التخريج الآتية.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 11: 216ـ217، رقم 20367؛ وابن ماجه 1: 33، رقم 85، في المقدمة، باب في القدر؛ وأحمد من طرق مختلفة أرقام 6668، 6702؛ 6846؛ والطبراني في الكبير، وفيه صالح بن أبي الأخضر، وهو مِمن يكتب حديثه على ضعفه كما في مجمع الزوائد 1: 176.