فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 224

، وأَنْ نَتَّبِع خيرٌ من أن نبتدعَ، ولن تضِلَّ ما أخذت بالأثر، شرُّ الأمور مُحدثاتُها، والدينُ دينُ محمد - صلى الله عليه وسلم -.

113-وروي عن جماعة (1)

(1) عن أبي هريرة، أخرجه الإمام أبو حنيفة نفسه في الفقه الأبسط 48؛ وأبو داود 5: 4، في السنة، باب شرح السنة، رقم 4596؛ والترمذي 5: 25، في الإيِمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، رقم 2640، وقال:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وفي الباب عن سعدٍ، وعبد الله بن عمرو، وعوف بن مالك"؛ وابن ماجه 2: 1320، في الفتن، باب افتراق الأمم، رقم 3991؛ وأحمد 2: 332؛ وابن أبي عاصم 1: 33، رقم 66؛ وصحّحه ابن حبان (الموارد 454، رقم 1834) ؛ والآجري في الشريعة 15؛ وأبو يعلى في مسنده 10: 317، 381؛ والحاكم 1: 128، ووافقه الذهبي؛ والبيهقي في السنن الكبرى 10: 208. ولفظهم ماعدا لفظ أبي حنيفة ينتهي بـ"وتفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة".

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أخرجه والترمذي 5: 26، في الإيِمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، رقم 2641؛ ولفظه"… وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين مِلّةً، كلهم في النار إلا ملّة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي". وقال:"هذا حديث مفَسَّر غريب، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه"؛ ورواه الحاكم 1: 129 شاهدا لحديث أبي هريرة، وذكر أنه لا تقوم به الحجة؛ والمروزي في السنة 18؛ والآجري في الشريعة 15؛ والبزار في مسنده، والبيهقي في المدخل، كما في تَخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزيلعي 1: 449.

وقال عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على جامع الأصول لابن الأثير 7: 34:"وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي، وهو ضعيف، ولكن يشهد له معنى الحديثين الذيْنِ قبله، فهو بِهما حسن".

وعن معاوية، أخرجه أبو داود 5: 5ـ6، في السنة، باب شرح السنة، رقم 4597؛ وأحمد 4: 102؛ والدارمي 2: 241؛ وابن أبي عاصم 1: 7ـ8، رقمان 1ـ2؛ و 1: 33ـ34، رقمان 65ـ66؛ والطبراني في الكبير 19: 376ـ377، رقمان 884ـ885؛ والآجرّي في الشريعة 18؛ والحاكم 1: 128؛ والبيهقي في المدخل، كما في تَخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزيلعي 1: 449. ولففظهم"ألا إنّ مَن كان قبلكم مِن أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملّة، وإنّ هذه الملة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة ..".

وعن أنس بن مالك، أخرجه ابن ماجه 2: 1322، في الفتن، باب افتراق الأمم، رقم 3993، إسناده صحيح، رجاله ثقات؛ وأحمد 3: 120، 145؛ وابن أبي عاصم 1: 32، رقم 64؛ والآجري في الشريعة 16ـ17؛ وأبو نعيم في الحلية 3: 52ـ53، 226ـ227، ولفظهم"إنّ بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإنّ أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار، إلا واحدةً، وهي الجماعة". وفي مسند أبي يعلى 7: 32،"إلا السواد الأعظم".

وعن عوف بن مالك، أخرجه ابن ماجه 2: 1322، في الفتن، باب افتراق الأمم، رقم 3992؛ وابن أبي عاصم 1: 32، رقم 63؛ والطبراني في الكبير 18: 70؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1: 101، رقم 149 ولفظهمم:"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمدٍ بيده، لَتفترقَنَّ أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار، قيل: يا رسول الله! من هم ؟ قال: الجماعة".

وعن أبي أمامة الباهلي، أخرجه الإمام أبو حنيفة في الفقه الأبسط 40ـ41؛ وابن أبي شيبة في المصنف 15: 308؛ وابن أبي عاصم 1: 34، رقم 68؛ والآجري في الشريعة ص35ـ36؛ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1: 103ـ104، رقم 152، بلفظ"افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلا السواد الأعظم". فقال له رجل: يا أبا أمامة! مِن رأيك أو سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: إنّي إذًا لجريءٌ، بل سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مرّة، ولا مرّتين، ولا ثلاثة". ولم يذكر أبو حنيفة والآجري الافتراق. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7: 261:"رواه الطبراني في الأوسط (8: 98، رقم 7198) ؛ والكبير (8: 273ـ274، أرقام 8050ـ8056) بنحوه، وفيه أبو غالب، وثّقه ابن معين وغيره، وبقية رجال الأوسط ثقات، وكذلك أحد إسنادي الكبير". وعزاه ابن حجر في المطالب العالية 3: 86ـ87 للحارث."

وعن سعد بن أبي وقّاص، رواه ابن أبي شيبة في مسنده، كما في تَخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزيلعي 1: 448؛ وعبد بن حميد في مسنده 1: 79؛ والبزّار 4: 38، رقم 1199، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، كما قاله الهيثمي في مَجمع الزوائد 7: 62؛ والآجري في الشريعة 17ـ18 عنه أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملّة، ولن تذهب الأيام والليالي حتى تفترق أمتي على مثلها، فكل فرقة منها في النار، إلا واحدة، وهى الجماعة".

وعن أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، رواه الطبراني في الكبير 8: 152، رقم 7659؛ والآجري في الشريعة 55"…فإن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلهم على الضلالة إلا السواد الأعظم، قالوا: يا رسول الله! ومن السواد الأعظم؟ قال: من كان على ما أنا عليه أنا وأصحابي، من لم يُمارِ في دين الله، ومن لم يُكَفّر أحدا من أهل التوحيد بذنب …"قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1: 161؛ و 7: 262:"رواه الطبراني في الكبير، وفيه كثير بن مروان، وهو ضعيف جدا". وقال الهيثمي أيضا (1: 111) "وفيه كثير بن مروان، كذّبه يَحيى والدارقطني".

وعن جابر بن عبد الله، رواه أسلم بن سهل الواسطي في كتابه تاريخ واسط، كما في تَخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزيلعي 1: 450. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار، وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة"، فقال عمر بن الخطاب: أخبرنا يا رسول الله، من هم؟ قال: السواد الأعظم"."

وعن عمرو بن عوف المزني أخرجه الحاكم في المستدرك 1: 129؛ والطبراني في المعجم الكبير 17: 13، قال:"…إن بني إسرائيل افترقت على موسى على إحدى وسبعين فرقة، كلها ضالّة إلا فرقة واحدة، الإسلام وجماعتهم، وإنّها افترقت على عيسى بن مريم على إحدى وسبعين فرقة، كلها ضالّة إلا فرقة واحدة، الإسلام وجماعتهم، وإنكم تفترقون اثنتين وسبعين فرقة، كلها ضالة إلا واحدة، الإسلام وجماعتهم".

وعن عليّ أخرجه الطبري في تاريخ الأمم والملوك 4: 479؛ وابن كثير في البداية والنهاية 7: 246؛ في خطبة طويلة، وفيها:"…ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، شرها تنتحلني ولا تعمل بعملي…".

وأخرج ابن أبي عاصم في السنة 467، رقم 995، عنه أيضا أنه قال:"تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وأنتم على ثلاث وسبعين، وإن مِن أضلِّها وأخبثها مَن يَتَشَيَّع أو الشيعة". قال الألباني:"إسناده ضعيف... والحديث صحيح دون ذكر الشيعة، فقد جاء عن جمع من الصحابة".

قال البياضي في إشارات المرام 50ـ51:"فإنه ـ أي هذا الحديث ـ مشهور، رواه اثنا عشر صحابيا؛ علي، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأنس، وأبو هريرة، وأبو الدرداء، وابن عمرو، ومعاوية، وأبو أمامة، وصفوان بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وعوف بن مالك، وروي عنهم بأكثر من أربعين طريقا، وأجمع العلماء على قبولهن وهو من أعلام الرسالة، حيث أخبر بِما سيكون، فتحقق على ما أخبر". وراجع الموافقات 4: 177ـ194؛ والاعتصام 3: 38ـ179، فقد بَحث في الحديث بَحثا مستفيضا، وكذلك القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 4: 159-164، والمقبلي في العلم الشامخ ص 512-517.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت