فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 224

1ـ أبو جعفر محمد بن بِسطام بن الحسن الأستوائي، كان أديبا فاضلا (1) . سمع عمرانَ بن موسى السختيانيَّ، والحسن بن سفيان الشيبانيَّ، وأقرانَهما. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ" (2) ."

2ـ وأبو أحمد محمد بن روح الأستوائي. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ:"شيخ لنا قديم من الزهاد، من رستاق أستوا".

3ـ وأبو موسى هارون بن هشام الأستوائي.

4ـ وأبو الفضل داود بن عبد الله بن الفضل الأستوائي.

5ـ وعمرويه بن عصام الأستوائي، المتوفي سنة 261هـ (3) .

6ـ وعمر بن عقبة الأستوائي النيسابوري، من أصحاب عبد الله بن المبارك (4) .

7ـ وأبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد الأستوائي الدلوي (ت. 434هـ) (5) .

وأما نسبته إلى نيسابور، لإقامته بِها إلى أن توفي بِها. وهي مدينة عريقة في العلم، يقول عنها السمعاني وابن الأثير"هي أحسنُ مدينة وأجمعُها للخيرات بخراسان. والمنتسب إليها جماعة لا يحصَون. وقد جمع الحاكم أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الحافظ البيّع تاريخَ علمائها في ثمان مجلَّدات ضخمة... وكان فتحُها زمنَ عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، على يدِ ابن خالته عبد الله بن عامر بن كُرَيْز في سنة تسعٍ وعشرين من الهجرة" (6) .

5ـ مولده ونشأته:

(1) وقعت هنا في معجم البلدان 1: 175 زيادة وخلط فاحش نتيجة الاختصار، حيث قال الحموي:"ولي قضاء نيسابور، ودام له القضاء بِها في أولاده، وتوفي بِها سنة 432هـ". مع أن هذه المعلومات لصاعد بن محمد بن أحمد الذي ذكره السمعاني بعد المتَرجَم مباشرة، ولم يذكره الحموي طلبا للاختصار. واكتفى تلميذه الحاكمُ في تاريخ نيسابور بذكر أنه"كان من الأدباء"، كما ورد في الأنساب واللباب.

(2) الأنساب 1: 134.

(3) الأنساب 1: 135.

(4) معجم البلدان 1: 176.

(5) تبيين كذب المفتري ص 247ـ 248.

(6) الأنساب 5: 550؛ اللباب 3: 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت