فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 224

أما أُسْتُوا، فهي ـ بضمّ الألف وسكون السين المهملة وفتح التّاء المثناة الفوقية أو بضمّها وبعدها الواو والألف ثم الياء آخِر الحروف (1) ـ"كورة من نواحي نيسابور، معناه بلسانِهم: المَضحاة والمَشرقة، تشتمل على ثلاث وتسعين قرية، وقصبتُها خبُوشان، قاله أبو القاسم البيهقي (2) ."

وقال السمعاني:"أستَُوا: وهي ناحية بنيسابور، كثيرةُ القُرى والخير، تقرن بِخوجَّان (3) . فيقال: أستوا وخوجَّان، وهي من عيونِ نواحي نيسابور، وأكثرِها قرى ورجالا. وحدودُها متصلة بحدود نَسا".

وقال المقدسي:"أستوا رستاق كبير على جادّة نسا، وليس في هذه الرساتيق أخصب ولا أكثر حبوبا منه، وهو يقوم بأكثر ميرة نيسابور، وبه مباخس ويُزرَع به ثوم كثير، ويرتفع منه ثياب كثيرة، واسم مدينته خوجان، ليست بالكبيرة، خلف جبل نائية عن الجادة" (4) .

خرج منها جماعة كثيرة، منهم:

(1) الأنساب 1: 134؛ اللباب 1: 51؛ معجم البلدان 1: 175؛ الجواهر المضية 2: 265ـ266؛ كتائب أعلام الأخيار ق 163أ؛ الفوائد البهية ص 83.

(2) معجم البلدان 1: 175.

(3) قال السهمي في تاريخ جرجان ص 509:"فهي ـ أي الخوجان ـ قصبة أستوا، وأستوا أحد رساتيق نيسابور… فأما أكثر الناس فيكتبونَها بالشين: خوشّان، والأصل ما ذكرت".

(4) أحسن التقاسيم ص 249ـ250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت