فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 224

أكبرُ أولاد صاعدٍ سِنّا، ولي قضاء الرّيّ ونواحيها أولا، ثم صار قاضي القضاة، ثم بعد ذلك ولي قضاء نيسابور ونواحيها والبلاد الغربية منها، مثل طوس ونسا، وصار من مشاهير الكبار بخراسان. وكان من دهاة الرجال، لم يُشتَهر بشيء من العلوم، إلا أنه كان دقيق النظر، عارفا برسوم القضاء، مزاحما للصدور بِما فيه من الرُّجولِيّة، وكان قصيرَ اليد عن الأموال، نقيّ الجانب. بُعِث رسولا في أيام الأمير طُغْرُل إلى فارس، فمرض في الطريق، ووصل إلى إيذج، فتوفّي بِها، ورُدَّ تابوته إلى نيسابور، فدُفِن في المشهد بجنب والده (1) .

2ـ ابنه: أبو سعيد محمد، القاضي الصاعدي ( 380ـ433هـ)

والدُ أحمد، شيخِ الإسلام، نجلُ الأئمة، صدرُ الرئاسة. قال عبد الغافر الفارسي في السياق: أخبرنا عنه ابنُه قاضي القضاة أبو نصر أحمد (2) .

3ـ ابنه: أبو محمد عبيد الله (3) ، القاضي الزاهد الصاعدي ( 409ـ486هـ )

أصغر أولاد عمادِ الإسلام صاعد بن محمد، شيخٌ عفيف، سمع من أصحاب القاضي، والصيرفي، وطبقتهم. وحدّث، وعاش عيش الصالحين والزهاد (4) .

4ـ حفيده: أبو علي الحسن بن إسماعيل بن صاعد، القاضي الصاعدي ( ت 472هـ )

(1) المنتخب ص 118ـ119؛ التدوين في أخبار قزوين 2: 292؛ الجواهر 1: 410ـ411؛ كتائب أعلام الأخيار ق 163أ؛ الطبقات السنية 2: 190ـ191.

(2) الجواهر المضية 3: 175؛ كتائب أعلام الأخيار ق 163أ؛ الطبقات السنية برقم 2016.

(3) كذا ذكر اسمَه الصّريفيني، والذهبي، والقرشي عند ذكر ابنه عبد الملك في 2: 473، وهو أقرب لترتيب النسب، وذكره القرشيُ والتميمي في ترجمته: عبد الله. وتاريخ وفاته فيهما: سنة 446هـ.

(4) المنتخب ص 325ـ326؛ تاريخ الإسلام (وفيات 481ـ490) ص 182؛ الجواهر 2: 311؛ الطبقات السنية 4: 169ـ170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت