فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 224

وذكره العتبي بأنه"الإمام المرموق، والزاهد الموموق، والفاضل الجزل، والبازل الفحل، قضى أكثر عمره على الحظ النفيس من ثمر الدرس والتدريس، تتطفل عليه الأعمال فيأباها، وتصب إليه الأعراض فيرى الخيار فيما عداها، ومن حاز شرف العلم لم يشتر به ثمنا قليلا، ولم يعدل به حظا وإن كان جليلا" (1) .

ووصفه السهمي بأنّه"صاحب الدرس بنيسابور على مذهب الرأي، وكان إمامَهم في عصره" (2) .

كما وصف السمعاني بأنه"كان من أهل العلم، والفضل" (3) .

وقال الصّريفيني إنه:"أحدُ أفرادِ أئمة الدين، بِهم يُقتَدَى، وبسيرتِهم يُهتَدَى. برز على الإخوان فضلا، وطرز نيسابور من جملة خراسان علما وورعا ونبلا، وشاع ذكرُه في الآفاق، وكان إمامَ المسلمين على الاطلاق" (4) .

وقال الذهبي إنه"الفقيه، شيخ الحنفية، ورئيسُهم، وعالمهم، وقاضي نيسابور" (5) .

وأما ابن تغري بردي فوصفه بأنه"قاضي نيسابور، وفقيهها، وعالمها. كان إماما فقيها، عفيفا، وَرِعا، كثيرَ العلم. كان المعوَّلُ على فتواه بنيسابور في زمانه" (6) .

ومما تقدّم تتضح لنا مكانة القاضي أبي العلاء صاعد العلميةُ، وما كان يتمتَّع به من الفقه والقضاء والرئاسة والعلم والورع.

12ـ وفاته:

(1) تاريخ اليميني 2: 313.

(2) تاريخ جرجان ص 509.

(3) الأنساب 1: 134. انظر أيضا: الجواهر 2: 265؛ الطبقات السنية 4: 82؛ الفوائد البهية ص 83.

(4) المنتخب ص 277.

(5) سير أعلام النبلاء 17: 508؛ تاريخ الإسلام (وفيات 421ـ440) ص 342ـ343؛ العبر 3: 264، تذكرة الحفاظ 3: 1102. انظر أيضا: شذرات الذهب 5: 154.

(6) النجوم الزاهرة 5: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت