فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 224

9-وروي عن محمد بن عبيد (1) قال: كنت عند قتادة (2) ، إذ دخل [41ب] أبو حنيفة - رضي الله عنه - فقال: يا أبا الخطاب! ما تقول في الإيِمان؟ فقال: أنا مؤمن بالله، وبِما جاء به محمد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والجنة والنار، وأشباهه. فأما أكون من الذين سبقت لهم الدرجات العلا فما أدري؟ فقمنا من عنده، فقلت لأبي حنيفة - رضي الله عنه - ما تقول في كلامه؟ قال: هو حسن.

(1) في الأصل: محمد بن عبيد الله، وفي مصادر الترجمة: محمد بن عبيد ـ بلا إضافة ـ ابن أبي أمية الإيادي الكوفي الطنافسي، أبو عبد الله، الأحدب، أخو عمر ويعلى وإدريس، أهل بيتٍ، علماءُ، فضلاء. قال الدارقطني: كلهم ثقات. وكان أحدَ المتقين، وأحدَ تلامذة الإمام أبي حنيفة. وقال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث، صاحب سنة. ولد سنة 127هـ، ومات سنة أربع، وقال خليفة ومطيّن: خمس ومئتين. قلت: وفي السند انقطاع، إذ كيف يمكن أن يكون محمد بن عبيد المولود سنة 127هـ عند قتادة المتوفي عام 118هـ. (طبقات ابن سعد 6: 397؛ تاريخ بغداد 2: 365ـ369؛ الجواهر المضية 3: 247ـ248؛ تذكرة الحفاظ 1: 333ـ334؛ سير أعلام النبلاء 9: 436ـ438؛ تَهذيب التهذيب 9: 327ـ329؛ عقود الجمان 95) .

(2) هو التابعي الجليل قتادة بن دعامة السدوسي البصري الضرير، يكنى أبا الخطاب، وكان ثقة، مأمونا، حجة في الحديث والتفسير، وكان أحدَ مشايخ الإمام أبي حنيفة، توفي سنة 117، وقيل 118هـ. (طبقات ابن سعد 7: 229ـ231؛ مناقب المكي 45؛ تذكرة الحفاظ 1: 122ـ124؛ سير أعلام النبلاء 5: 269ـ283؛ عقود الجمان 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت