الصفحة 78 من 84

وحذر من التسمي بقاضي القضاة أو السلام على الله . وحذر من سب الريح وقول اللهم اغفر لي إن شئت ،وأرشد إلى البعد عن كل مايخل بالتوحيد ولو على وجه الاستحباب كقول عبدي وأمتي فقال باب لايقل عبدي وأمتي وأورد باب ماجاء في منكري القدر وحذر من اتخاذ الصور وبيان خطرها فقال باب ماجاء في المصورين ونهى عن كثرة الحلف وأورد من الأدلة مايدل على وجوب الوفاء بعهد الله والوفاء بالعهود والمواثيق والمحافظة على الأيمان وأن نكث العهد دليل على عدم تعظيم الله فهو قادح في التوحيد وأورد ( باب ماجاء من النهي عن التألي على الله والاقسام عليه فقال( باب ماجاء في الاقسام على الله ) وبيّن أنه لايستشفع بالله على خلقه لأن ذلك لا يليق بجلال الله سبحانه وتعالى لأنه الكبير المتعال الذي لايشفع أحد عنده إلا بإذنه فكيف يستشفع به عند أحد من خلقه .تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا .

وأورد رحمه الله مايدل على وجوب حماية التوحيد في الأقوال والأفعال من كل مايبطله أو يقدح فيه ولذلك أورد ( باب ماجاء في حماية النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى التوحيد وسد طرق الشرك الموصلة إليه ) وختم رحمه الله الكتاب بباب (ماجاء في قول الله تعالى {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

وأورد من الآيات والأحاديث مايدل على عظمة الله وعظيم قدرته وعظم مخلوقاته وأنه المستحق للعبادة وحده لاشريك له في ربوبيته وأُلهيته وتدل أيضًا على اثبات الصفات التي وصف الله بها نفسه في كتابه أو وصفه بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - على مايليق بجلال الله وعظمته اثباتًا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل وعلى هذا مضى سلف الأمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت