الصفحة 77 من 84

أما التوكل في الأسباب الظاهرة كمن يتوكل على أمير أوسلطان فيما أقدره الله عليه من رزق أو دفع أذى ونحو ذلك فهذا النوع من الشرك الأصغر .

والوكالة الجائزة هي توكيل الإنسان في فعل مايقدر عليه نيابة عنه لكن ليس له أن يعتمد في حصول ماوكل فيه بل يتوكل على الله في تيسير أمره الذي يطلبه بنفسه أو بنائبه . (1)

وحذر رحمه الله من الأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله فقال باب قول الله تعالى {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } الأعراف99

وبين المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب أن الصبر على أقدار الله من الإيمان وقال ( باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله المؤلمة .)

كما حذر من الرياء وإرادة الإنسان بعمله الدنيا وبيّن أن من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ماحرمه فقد أتخذهم أربابًا من دون الله وختم الكتاب بالتحذير من جحد الاسماء والصفات ومن اتخاذ الأنداد فقال( باب قول الله تعالى { فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } البقرة22.

وحذر من الألفاظ التي توقع في الشرك كقول ماشاء الله وشئت وسب الدهر والاستهزاء بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول .

(1) الدر النضيد ،ص 27 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت