فهرس الكتاب
وبين رحمه الله أن الغلو في قبور الصالحين يصيُّرها أوثانا تعبد من دون الله ، وأورد بابًا فيه النصوص الكثيرة التي تحث على القيام بكل ما يقوي التوحيد وينمِّيه ويغذِّيه والحذر من كل طريق توصل إلى الشرك فقال رحمه الله ( باب ماجاء في حماية المصطفى - صلى الله عليه وسلم - جناب التوحيد وسد كل طريق يوصل إلى الشرك ) وحذر رحمه الله تعالى من الوقوع في ماينافي التوحيد من الاستغاثة بأهل القبور ودعائهم وإن سمي ذلك توسلًا فإن هذا باطل . كما حذر من الأوثان واتخاذها فقال (باب مجاءأن بعض هذه الأمة تعبد ألأوثا ن)
كما حذر المؤلف رحمه الله من السحر وأنه من السبع الموبقات وحذر من أنواعه المنتشرة في زمنه فقال ( باب بيان شيء من أنواع السحر) وحذر من الذهاب إلى الكهان والمنجمين والدجالين والمشعوذين لا كثرهم الله .
فقال ( باب ماجاء في الكهان ونحوهم ) وذكر بابًا في النشرة وبين المحرم منها وهو حل السحر بسحر مثله ، وأن السحر لايحل إلا بالرقى الشرعية والدعوات المباحة .
وبين رحمه الله مايقع من الناس من التطير والتشاؤم بالطيور والأسماء والألفاظ والبقاع وغيرها فنهى الشارع عن التطير وذم المتطيرين وكان يحب الفأل ويكره الطيرة فأورد ( باب ماجاء في التطير) ثم ذكر (باب ماجاء في التنجيم والاستسقاء بالأنواء) وحذر من التعلق بالمخلوقين وخشيتهم والخوف منهم فأورد باب قول الله تعالى {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران 175) .
وبين رحمه الله أن التوكل على الله من أعظم واجبات التوحيد فقال باب قول الله تعالى { وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين } .
فالتوكل في الأمور التي لايقدر عليها إلا الله تعالى كالذين يتوكلون على الأموات والطواغيت في رجاء مطالبهم من نصر أو حفظ أو رزق أو شفاعة فهذا شرك أكبر .