الصفحة 75 من 84

وبين رحمه الله أن تعليق التمائم والودع والحروز من الشرك فمن تعلق شيئًا وُكل إليه وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -0 إن الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وأبو داود)وحذر من التبرك بشجر أو حجر أو نحوهما وحذر من الذبح لغير الله . كما حذر رحمه الله من وسائل الشرك ومن ذلك الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله وحذر من النذر لغير الله أو الاستعاذة بغيره أو الاستعانة بغير الله فيما لايقدر عليه إلا الله .

وبين أنه لابد من تعظيم الله سبحانه وأنه يجب الحذر من الشرك والبعد عن طرقه وعدم تعلق القلب بغير الله بأي وسيلة من الوسائل التي تؤدي إلى زعزعة التوحيد أو اجتثاثه من أصله كما يفعله المشركون من دعائهم للملائكة والأنبياء وتبريرهم شركهم بأن هذا إنما هو من باب الشفاعة وبقولهم ومانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى .

فذكر رحمه الله باب الشفاعة وأن المشرك ليس له في الشفاعة حظ ولانصيب وإنما الشفاعة المثبة هي التي تقع بإذن الله تعالى ورضاه عن الشافع والمشفوع له .

وبين المؤلف رحمه الله أن الهداية كلها بيد الله تعالى فهوالذي تفرد بهداية القلوب . فقال باب قوله تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .

كما حذر من الغلو في الصالحين وبين أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هوالغلو في الصالحين وحذر من التعلق بقبور الصالحين والعبادة عندها فكيف إذا زاد الأمر بعبادتها فقال ( باب ماجاء من التغليظ فيمن عَبِد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت