فهرس الكتاب
فَقَدْ تَتَلْمَذَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ الله على أئِمَّةٍ أعْلامٍ، وعُلَماءٍ كِرَامٍ، فَقَدَ أخَذَ عِلْمَ «المَيْقَاتِ» عَنْ شَيْخِهِ القَاضِي صَالِحِ بنِ مُطْلَقٍ رَحِمَهُ الله (1385) ، وقَرَأ عَلَيْهِ خَمسًا وعِشْرِيْنَ مَقَامَةً مِنْ «مَقَامَاتِ الحَرِيْرِي» رَحِمَهُ الله (516) ، وكَذَا أخَذَ عَلَيْهِ كِتَابَ البُيُوْعِ مِنْ كِتَابِ «زَادِ المُسْتَقْنِعِ» .
وكَذَا أخَذَ عَنْ شَيْخِ الإسْلامِ الحُجَّةِ الرَّبَّانيِّ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ بَازٍ رَحِمَهُ الله (1421) ، كِتَابَ الحَجِّ مِنْ «مُنْتَقَى الأخْبَارِ» للمَجْدِ ابنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله (652) ، وكَانَ ذَلِكَ في حَجِّ عَامِ (1385) .
وقَدْ لازَمَ الشَّيْخَ العَلَّامَةَ المُفَسِّرَ الأصُوليَّ العَالمَ الرَّبَّانيَّ فَقِيْهَ المَذَاهِبِ مُحمَّدَ الأمِيْنَ الشِّنْقِيْطِيَّ رَحِمَهُ الله، نَحْوَ عَشَرَ سِنِيْنَ؛ حَتَّى وَفَاتِهِ عَامَ (1393) ، فَقَرَأ عَلَيْهِ في تَفْسِيْرِهِ «أضْوَاءَ البَيَانِ» ، ورِسَالَتَهُ «آدَابَ البَحْثِ والمُنَاظَرَةِ» ، وانْفَرَدَ أيْضًا بأخْذِ عِلْمِ النَّسَبِ عَنْهُ، كَما قَرَأ عَلَيْهِ كِتَابَ «القَصْدِ والأمَمِ» ، وأيْضًا بَعْضَ كِتَابِ «الأنْبَاهِ» كِلاهُمَا لابنِ عَبْدِ البَرِّ رَحِمَهُ الله (463) ، وكَذَا بَعْضَ الرَّسَائِلِ .
( ولشَيْخِنَا رَحِمَهُ الله عِنَايَةٌ بالإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ؛ حَيْثُ اسْتَجَازَ بَعْضَ أهْلِ العِلْمِ المَعْنِيِّيْنَ بالإجَائِزِ، حَيْثُ أخَذَ مِنَ الشَّيْخِ سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ الحَمْدَانَ النَّجْدِيِّ الحَنْبَليِّ(1397) ، ولَدَيْهِ نَحْوَ عِشْرِيْنَ إجَازَةً مِنْ عُلَماءِ الحَرَمَيْنِ والرِّيَاضِ والمَغْرِبِ والشَّامِ والهِنْدِ وإفْرِيقِيَا وغَيْرِهَا، وقَدْ جَمَعَهَا في ثَبَتٍ مُسْتَقِلٍّ، ولم يُطْبَعْ بَعْدُ!
( أعْمَالُهُ ومَنَاصِبُهُ: