فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 567

ثم يقول، زاريا عليه: كنت نائمًا فيما حلمته، فهل كنت نائمًا فيما كتبته. يريد: أن كتابه مستجديا، حقيقة لا حلم، وذكر الحلم فيما قصده، يوهن رغبته، ويقبح مسئلته.

أَيُّها المُشْتَكي إذا رَقَدَ الإعْ ... دَامَ لا رَقْدَةُ مَعَ الإعْدَامِ

ثم قال: أيها المشتكي الإعدام في حلمه، والمتوجع للإقلال في نومه، الإقلال يطرد النوم، والإعدام يبطل الحلم.

افَتحِ الجَفْنَ واتُركِ القولَ في النَّوْ ... م وَمَيَّزْ خِطابَ سَيْفِ الإمامِ

ثم قال: افتح جفنك، وصحح قولك، ولا تخدع بالأحلام نفسك، وميز ما تخاطب به سيف الإمام، وبقية الكرام.

الذي لَيْسَ عَنْهُ مُغَنٍ ولا مِنْ ... هُ بَديلُ، ولا لِما رَامَ حَامي

يقول: إن سيف الدولة الذي لا أحد يغني عنه، لعموم فضله، ولا يكون بدلا منه، لجلالة قدره، ولا يحتمي عنه ما رامه؛ لسعة مقدرته عليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت