الصفحة 64 من 136

وصالح بن أيوب هذا مجهول .

وقد علق الذهبي على هذه الرواية بعد إيرادها في كتاب بقوله:

(( قلت: لا اعرف صالحًا ، وحبيب مشهور ، والمحفوظ عن مالك - رحمه الله - رواية الوليد بن مسلم أن سأله عن أحاديث الصفات ، فقال: أمروها كما جاءت بلا تفسير ) ).

وأما طريق ابن عبد البر ففيه جامع بن سوادة وهو متهم ، وفيه علة أخرى ذكرتها في الموضع المشار إليه فلتراجع .

ثم وقفت للحافظ الكبير ابن رجب - رحمه الله - على تضعيفه لنسبة هذا القول إلى مالك ، فقال في (( فتح الباري شرح صحيح البخاري ) )له ، وهو من أعظم الشروح على الإطلاق وصل فيه إلى جنائز (9/279) :

(( وقد تقدم عن مالك ، وفي صحته عنه نظر ) ).

والسقاف فيما فعل تبع شيخه عبدالله بن الصديق الغمارى الذي يحذف من كلام العلماء ما يخالف مذهبه ن ويعكر مشربه .

وقد تصرف التلميذ تصرف أستاذه ، لا أعلم لأي منهما السبق في هذا المضمار !!

فقال في كتابه: (( فتح العين بنقد كتاب الأربعين ) ) (ص:55) :

((( باب: نقد باب إثبات نزوله إلى السماء الدنيا ) )- بعد أن أورد حديث رفاعة عن عرابة الجهنى في النزول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت