الصفحة 91 من 136

5 -حديث أبي موسى الأشعري ?: مرفوعًا: (( جنتان من فضة آنيتهما وما فيها ، جنتان من ذهب آنيتهما وما فيها ،وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ) ). أخرجه البخاري (4/287) ، ومسلم (1/163) ، والترمذي (2528) ، من طريق: أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه به.

والعجيب حقًا: أن يتناقض السقاف: صاحب كتاب (( تناقضات الألباني ) )؟!! - فيثبت حديث الرؤية في موضع آخر من كتبه . حيث قال في تعليقه على كتاب ابن الجوزي الجهمي (( دفع شبه التشبيه ) ) (ص:210) - تعليقًا على قول ابن الجوزي: (( كما وقع الشبه في رؤية الحق سبحانه برؤية القمر في إيضاح الرؤية لا في تشبيه المرئي ) ): قال السقاف: ( أي عندما قال ? في الحديث الصحيح:(( إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ) )كان معنى كلامه: أي أنكم سترون ربكم ، وسوف لا تشكون هل الذي رأيتموه هو ربكم أم لا كما أنكم إذا رأيتم القمر فإنكم لا تشكون أن الذي ترونه هو القمر ليلة البدر ، وليس معنى ذلك أن الله يشبه البدر حاشًا وكلا )) . فانظر أيها اللبيب إلى هذا التناقض العجيب ، والتخبط الشديد في اعتقاد هذا الرجل.

الجزء السادس والعشرون

طعن السقاف المبتدع في السني ابن السني عبدالله بن الإمام أحمد ـ رحمهاالله ـ

والسقاف كعادته كثير الطعن في علماء أهل السنة والجماعة ، ولم يسلم منه أحد من أئمة السلف حتى عبدالله بن الإمام أحمد - رحمه الله - فقد قال في كتابه الخائب (( احتجاج الخائب ) ) (ص: 11) : (( فإذا علمت أنهم كذبوا على الإمام أحمد في كتب يدعون أن لها أسانيد صحيحة ، وأن عليها سماعات إلى غير ذلك من هذيان فارغ ، علمت أن هذه اللفظة ربما تكون من جملة تلك الكذبات أو الفريات وخصوصًا أنها من طريق ابنه عبدالله عنه ، ككتاب الزيغ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت