الصفحة 7 من 36

6-إذا استفحل الأمر ولم يمكن السيطرة على المحضن وبدأت المشكلات والانحراف داخل المحضن فينبغي نقل المربي إلى محضن آخر لكي يستفيد من تجارب الآخرين ولكي يبتعد عن المحضن الأول قليلا ومن ثم يتم النظر هل يرجع إلى المحضن الأول ويكون بشخصية قوية وقدرات أكبر أو ينتقل إلى محضن آخر بشرط التغير الأخير حتى لانقع في الخطأ مرة أخرى فهذا يرجع حسب تقدير المصالح .

القضية الثالثة: وردت أسئلة عن منهج المربين في تلقي المتربين من غيرهم .

الجواب: هذه القضية التربوية ، المربون فيها بين إفراط وتفريط فتجد بعضهم لايسأل عن طلابه مطلقا وارتباطه بهم فقط داخل المحضن ولا يبالي بمن يصاحبون وبعضهم تجده شمسا شارقة على طلابه فيريد أن يعرف كل صغيرة وكبيرة عنهم وربما وضع من يراقبهم في كل مكان في الحي والمدرسة وغيرها ويرفض كل الرفض أن يجتمعوا من دون إذنه وعلمه أو أن يذهبوا إلى أي مكان ويريدهم أن يكونوا على نفس منهجه وربما يفرحه تقمصهم شخصيته وربما تدخل حتى في لباسهم مع أنه لم يكن فيه مخالفة وينهاهم عن الاهتمام بمظهرهم ويقيم الدنيا ويقعدها وتكون عنده علامة على الانحراف ويمنع باب النقاش والحوار ويمنع التلقي من غيره أو يصاحبون بعض الأخيار من غير محظنه ونسي أنه يوما من الأيام سينتقل الطلاب من المحضن ويشاهدون الانفتاح بجميع جوانبه على الأفكار والذوات فإذا لم يكن عندهم قواعد ومنطلقات يواجهون بها ذلك الانفتاح وإلا هلكوا في أمواج ذلك الانفتاح وهذا واضح ومشاهد وقس على ذلك الكثير .

ولا شك أن كلا طرفي قصد الأمور ذميم .. ولاشك أن هذين المنهجين لهما أسباب ونتائج ، تكون سلبية وتكون إيجابية والمقام لايتسع لذكرها والتوسط مطلب ومنهج لا إفراط ولا تفريط وأضع نقاطا اجتهادية لهذا:

1-الثقة في المتربين دون إفراط ولا تفريط ومسك العصا من المنتصف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت