1-كثرة الخلطة بين المربي والمتربين مما يفقده الهيبة في نفوس المتربين بل ربما تصدر منه بعض الأخطاء أمام المتربين ومنشأ ذلك الخلط بين مسألة التواضع والقرب منهم ودعوتهم دعوة فردية أو جماعية وكسب القلوب وبين التنزل معهم في أمور لا تليق ولا تنبغي والإكثار من الخلطة بهم بل تعليمهم الحفاظ على الأوقات والجدية فينبغي التوازن بين تلك الأمور .
2-عدم اعتبار الفوارق من حيث السن والمراحل التعليمية وغيرها .
3-ضعف القدوة في المتربي من عدة جوانب كالتعبدية والعلمية والثقافية وأسلوب الحوار والإقناع وغيرها فهم لا يرون أن هناك فوارق تستلزم الأخذ برأيه وسرعة الاستجابة له وإن كان الأصل في الإنسان المسلم التحلي بأسمى الأخلاق وأروعها والانضباط والدقة في حياته وطرد الفوضوية من جميع أموره خاصة في حياة الشباب الأخيار .
4-إهمال المربي لنفسه وعدم التزود من الجانب التعبدي والعلمي وفقه الواقع .
العلاج: وبضدها تتبين الأشياء وزيادة على ذلك:
1-الصبر مطلب في حياة الداعية والمربي بل من مقومات نجاحه والاستمرار على طريق الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام .
2-أن يعلم المتربي أنها فترة وجيزة ويكبر طلاب المحضن ويدركون مثل التقدير والانضباط ومعالي الأخلاق خاصة أنهم في مرحلة المراهقة وحب الحرية وعدم التقيد .
3-يمكن إيجاد بعض الأشخاص الجيدين والمشاركة بهم في بعض البرامج الطويلة كالسفر للعمرة حتى يتم نجاح البرنامج لأنهم سيقدرون الشخص الجديد وحتى يمكن الاستفادة منه .
4-محاولة القراءة في كتب الإدارة والتربية .
5-الاهتمام بمبدأ الشورى بينهم في الأمر الاجتهادي والذي يقبل الاختلاف في وجهات الأنظار والمصلحة فيه متقاربة وليس مبدأ الشورى على إطلاقه كما يفهم البعض وتقديم الأمور في قالب الحوار والقناعة والاقتراح لا الأوامر الصريحة .