وإمعانًا في الضلال والتلبيس على الأمة فإنهم افتروا من الأحاديث المكذوبة والأقوال الضعيفة الشيء الكثير، حتى زعموا أن عليًا ا له من المنزلة والمكانة ما لا يدانيه فيها سيدنا إبراهيم الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام، بل زعموا أن إمامهم التقي النقي أفضل من موسى وعيسى عليهما الصلاة و السلام [1] !!
(1) بل من معتقداتهم: أن الأئمة أفضل من جميع الأنبياء ماعدا محمد ص، وإليك بعض هذه النصوص:
1-ذكر الشيخ المفيد في (أوائل المقالات) باب: القول في المفاضلة بين الأئمة والانبياء (ص:85) قوله: [قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (ع) من آل محمد ص على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد ^ وأوجب فريق منهم الفضل على جميع الرسل والأنبياء سوى أولي العزم] . ... ... ... ... ... ... ... ... =
2-ذكر العلامة السيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (1/20-21) قوله: [اعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم في أشرفية نبينا محمد ص على سائر الأنبياء ‡ للأخبار المتواترة، وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين ‡ على الأنبياء ما عدا جدهم ص، فذهب جماعة إلى أنهم أفضل باقي الأنبياء ما خلا أولي العزم؛ فإنهم أفضل من الأئمة ‡، وبعضهم إلى المساواة، وأكثر المتأخرين إلى أفضلية الأئمة ‡ على أولي العزم وغيرهم، وهو الصواب...] .
3-ذكر ابن بابويه القمي في كتاب عيون أخبار الرضا (1/262) فصلًا بعنوان: (أفضلية النبي والأئمة على جميع الملائكة والأنبياء ‡) .
4-يقول آيتهم العظمى الميرزا جواد التبريزي تحت عنوان: (التفضيل بين الأئمة والأنبياء) حول سؤال وجه إليه:[س:هل هناك تفضيل بين الأئمة ‡، والأنبياء باستثناء رسول الله ص؟ وإذا كان فما هو الدليل على ذلك؟
ج: بسمه تعالى: أئمتنا أفضل من الأنبياء ما عدا الرسول ص والله العالم].
5-كذلك الخميني في كتاب الحكومة الاسلامية (ص:47) يؤكد ذلك بقوله: [وإن من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل] .