فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 67

وجاؤوا على ذلك بأحاديث يروونها زورًا وبهتانًا في مراجعهم وكتبهم.

ولكنهم مع كل هذه الأكاذيب والافتراءات والجرأة على الله ورسوله ص لم يستطيعوا أن يمدوا أيديهم بالتحريف والتبديل لكتاب الله.

فكيف يمكن ذلك؟ وهو محفوظ من رب العالمين؟!

وبعد هذا التلخيص والتبسيط لأقوال الشيعة في علي ا نود أن نطرح هذا السؤال فنقول: إن كان علي ا هو خليفة رسول الله ص ووصيّه من بعده، وأنه ا معصوم من الخطأ، وأن إمامته من أصول هذا الدين، وأنه أفضل من إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، وأن الأئمة هم مصدر مهم من مصادر التشريع، وأن أقوالهم وأقوال النبي ص كلها تخرج من مشكاة واحدة: أفيعقل بعد هذا كله أن يُغْفِل القرآن هذا الأمر المهم، ولا يأتي في شأنه العشرات إن لم نقل المئات من الآيات القرآنية، لتوضيح وترسيخ هذه الحقيقة في قلوب ووجدان جميع المسلمين؟!

ولكننا في حقيقة الأمر لم نر شيئًا من النصوص القرآنية مما يؤكد هذه الأقوال أو يؤيدها، وهذا يعني مرة أخرى أن الله ـ لم ينصب خليفة لرسوله الكريم ص من بعده، وأن هذه المفتريات من الأقوال التي يستدل بها الشيعة على باطلهم: * إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ & [النجم:23] .

فدعونا نستمع إلى أقوال علماء الشيعة ولا سيما إمامهم الخميني، والذي يعتبر من أكابر علمائهم المعاصرين والمقدم فيهم، وكان هو واحد من الذين أجابوا على سؤالنا:"لماذا لم يذكر اسم علي في القرآن؟"من تسعة عشر وجهًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت