وبما أني من المطَّلعين على هذا المذهب ولي معرفة وإلمام تام به؛ فإني والحق يقال: وجلٌ من مكر بعض دعاة الضلال وسادة الكفر فيهم، فإنهم عندما لا يجدون مخرجًا من الإجابة على سؤالنا وبعد أن رأوا بأُمِّ أعينهم فضيحة إمامهم الخميني أن يلجأوا إلى طريقتهم في المكر والتلبيس والتنصل من كل ما اقترفت ألسنتهم من أكاذيب وأباطيل، فيدَّعون بكل وقاحة وجرأة بأن هذه الأقوال لم ترد في كتاب كشف الأسرار، ولربما يقومون كذلك بطبع هذا الكتاب طبعة جديدة ليطمسوا الكثير مما جاء فيه ويحرفوا أو يبدلوا ما تبقى منه، وهذا أمر ليس بالجديد عليهم فقد تجرأوا من قبل على سيد البشر وخاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه فوضعوا الأحاديث وكذبوا عليه، وافتروا كذلك على صحابته الكرام وأهل بيته البررة رضوان الله عليهم أجمعين.
ولا يستبعد كذلك أن يتهموننا بالكذب محاولين بكل ما أوتوا من مكر ودهاء وحيلة أن يُنسوا القارئ الكريم الموضوع الذي نحن بصدد مناقشته في هذا الكتاب.
ورجاؤنا الأخير هو: ألا يبتعد القارئ عن أصل مادة هذا الكتاب، وليبق دائمًا على الخط الذي رسمناه وبيناه أثناء طرحنا ومناقشتنا لهذا الموضوع، وعليه كذلك ألا يتأثر كثيرًا بما يلقى على سمعه من أكاذيب أو افتراءات، وعليه أن يسأل بإلحاح وإصرار:
لماذا لم يذكر القرآن الكريم اسم علي ا؟
لماذا لم يتطرق القرآن إلى موضوع الإمامة؟
والله أعلم، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
الفهرس
المقدمة ... 3
مقدمة المؤلف ... 3
القرآن كتاب الله المعجز لا يمكن تحريفه ... 3
محاولات عابثة لتحريف القرآن: ... 3
القرآن الكريم وأعجوبة التحدي: ... 3
قصة التاجر الصالح: ... 3
لا نص في القرآن على إمامة علي ا: ... 3
الرد على الجواب الأول ... 3
الرد على الجواب الثاني ... 3
الرد على الجواب الثالث ... 3
الرد على الجواب الرابع ... 3
الرد على الجواب الخامس ... 3
الرد على الجواب السادس ... 3
الرد على الجواب السابع ... 3
الرد على الجواب الثامن ... 3