فهرس الكتاب
والعناية بأداء الطالب عند القراءة. تجنب أن يعلم العربية غير متخصص. تقوية الطلاب بدروس صيفية. إنشاء جمعيات ذات نشاطات لغوية. الاستفادة من الامتحانات الفصلية لمعالجة أخطاء الطلاب. رعاية النابهين من الطلاب في العربية. استعمال لوحة الشرف لإبراز المتفوقين. تشجيع الطلاب على القراءة الحرّة. الإكثار من حفظ النصوص. الاستفادة من المراكز الصيفية لتقوية الطلاب. السماح للمعلم بمعاقبة الطالب بمعرفة المدرسة. إظهار أثر العربية في فهم العلوم الإسلامية. عقد اختبارات مستوى لغوي لاختبار الطلاب للدراسة الجامعية، وعقد دورات تأهيلية لمن يحتاج. تقرير مادة القراءة في جميع أقسام كليات اللغة العربية وأقسامها، والعناية بالنطق الصحيح. تخصيص جوائز وحوافز للملتزمين بالفصيحة. تكوين لجنة متابعة في كل مدرسة أو كلية تتابع استعمال الطلاب اللغوي، تخصيص جائزة على مستوى المناطق لأفضل الملتزمين بالفصيحة. وتقليل عدد الطلاب في الفصول. ومحاسبة الطلاب في رسائلهم الجامعية على أخطائهم اللغوية [1] . والمتأمل في وسائل العلاج يجد منها ما هو واقعي جيد مثل تقليل أعداد الطلاب وإن كان تنفيذ ذلك يتطلب زيادة في المعلمين والفصول والنفقات المالية. ومنها ما هو قليل الجدوى مثل وضع الجوائز وهو أمر مكرر، ومنها ما هو مناقض لما تدعو إليه الدراسة من جعل تعليم العربية موكولًا بالمتخصصين وهذا هو دعوة جميع المعلمين لمحاسبة الطلاب على أخطائهم النحوية والإملائية وهذه المسألة تعليمية لا تقل عن التعليم المباشر إن لم تكن أبعد أثرًا. وأما متابعة لجنة لاستعمال الطلاب للغة فهو أمر خيالي مرهق. واستغلال الصيف، للتعليم، فيه حرمان للطلاب من التمتع بوقتهم، وإحالة حياتهم إلى دراسة متواصلة باعثة على الملل.
(1) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص60-65.