فهرس الكتاب
وتتمثل أسباب الضعف في أن أسئلة أعمال السنة غير دقيقة وضعًا وإملاءً ونحوًا وإهمال أخطاء الطلاب. وكثرة درجات أعمال السنة. وكثرة الاختبارات التي تضيع وقت الدراسة [1] . وواضح أن موضوع الاختبارات أخذ بشكل سطحي إذ اكتفي بملاحظة ما يقع في ورقة الامتحان من أخطاء نحوية وإملائية في حين أن إعداد ورقة الامتحان نفسها من حيث المحتوى وأنماط الأسئلة له دور كبير في الضعف اللغوي وسائر الجوانب التعليمية ذلك أن الامتحانات التي تركز على الذاكرة تهدر قياس المهارات اللغوية المختلفة. أما علاج ما ذكروه من أسباب فمنه التأكيد على المعلمين ليراعوا سلامة أسئلتهم وصحة إجابات طلابهم. وتخفيض أعمال السنة إلى عشر درجات لكل مادة. ووجوب مطالبة الطالب بمعدل تحصيلي متوازن في الفصلين، وإلزام الطالب بحد أدنى من الدرجات في الفصل الأول. تخصيص درجات لأخطاء الطلاب النحوية والإملائية. والعناية بالاختبارات الشفوية. عدم إهمال الجانب النظري في اختبار الإملاء [2] . وسبق القول بسطحية نقد الاختبارات ومعالجتها كذلك؛ ذلك أن الاختبارات منوطة بأهدافها، فلابد من تصميم الاختبار ليكون محققًا للأهداف التعليمية وينبغي ألا تشغلنا الأخطاء النحوية والإملائية عن الأهداف اللغوية الأخرى. أما وضع درجات على الأخطاء في كل الموضوعات فهو مناقض لما تنادي به الدراسة من حصر تعليم العربية في المتخصصين وهذه المحاسبة هي من شأن المختصين، ومن شأن هذه المحاسبة أن تذهب بكثير من درجات الطالب مما يخل بالتقويم والقياس في المقررات غير اللغوية.
7-الفصل السابع: المجتمع
(1) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص66-67.
(2) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص 67-69.