الصفحة 48 من 69

ومن هذه الوصايا التشجيع على الالتحاق بفصول تحفيظ القرآن. وإصدار كتيب دوري يعالج قضية لغوية تحت عنوان (حماية الفصحى) . نشر التراث اللغوي والرسائل الجامعية. شرح مختارات من كتب التراث. التعريف بدواوين الشعر وشرحها والتعليق عليها. إصدار نظام يوجب نبذ العامية في مواطن التعليم والإعلام والمكاتبات الرسمية. إنهاء الحديث عن صعوبة العربية. الحثّ على تعاون المؤسسات المعنية بالعربية عربيًّا وإسلاميًّا. دعم تلك المؤسسات ماديًّا ومعنويًّا. دعوة الدول العربية والإسلامية إلى اعتماد العربية في دواوينها، وتعليمها. دعوة المستعملين الحروف اللاتينية من الدول الإسلامية إلى استعمال الحروف العربية. توحيد العمل المجمعي في مجال المصطلحات. إبراز نتائج أعمال المجامع ومكاتب التعريب واستعماله في الإعلام والتعليم. العمل على جعل العربية لغة رسمية في المحافل الدولية. دعوة المجامع إلى السرعة في إصدار المعجمات المتخصصة. تعيين موجه لغوي مقيم في كل مدرسة لمتابعة المعلمين والطلاب. الإكثار من التأليف للأطفال بالفصيحة الميسرة. عقد لقاء دوري يبحث ظاهرة الضعف اللغوي. اختيار الأناشيد الرشيقة الفصيحة الملائمة للطفولة. استبعاد ما في القصص من عامي أو ركيك. إنشاء مؤسسة لأدب الطفولة لتهيّئ الفصيح منه وتعممه. الإكثار من نشر المعجمات اللغوية [1] . ويمكن أن نرى بسهولة أن بعض هذه الوصايا بعيدة عن الواقع، وبعضها لا يعالج المشكلة معالجة مباشرة، وبعض المشكلات ذات جذور وأبعاد هي بحاجة المعالجة ولا يكفي الدعوة إلى إنجازها.

(1) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص 89-93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت