فهرس الكتاب
"من الأمور المشروعة أن يهتم كل شخص بمصالحه الخاصة . ونود أن نعرف تماما ما هي مصالحكم المشروعة لكي نضمن لكم سلامتها . وأود أن تعلموا أن استقبالي لكم ليس حركة تكتيكية . وبرهنت على ذلك باستقبالي لكم بعد المقاطعة . ولست أسعى إلى إلغائها . ولا أسعى الآن حتى إلى موافقة الولايات المتحدة على ما فعلناه ."
"فالذي أود معرفته هو المصالح المشروعة للولايات المتحدة . كما أود أن أنصحها بان لا تقدم على خطوات جريئة لا تستطيع التراجع عنها". فقال ولسون:
"سأعلم حكومتي بذلك . لقد أتيت إلى هنا وفي ذهني أفكار ثلاث تقلق حكومتي . أولا ، طبيعة الإجتياح . وتعرفون تماما موقف حكومتي من ذلك . ثانيا ، نواياكم مستقبلا تجاه السعودية وهذا ما أجبتم عليه . وأخيرا ، أمن الرعايا الأميركيين وخصوصا السماح لمواطنين الأميركيين بالرحيل . وكما تعلمون فإن الأميركيين حساسون جدا فيما يختص بفقد حرية التنقل . وهذا ينطبق أيضا على الأميركيين في الكويت حتى لو سلمنا بحدوث الانسحاب ( وربما كان يشير بذلك إلى الانسحاب الجزئي الزائف الذي أعلن عنه في أعقاب الغزو ) ."
فسأله صدام:
"كيف يمكنكم الإدعاء بأنه لم يحصل انسحاب ، ثم الحديث عن شيء مختلف ؟"فقال ولسون:
"شاهدت ثلاث قوافل تغادر البصرة وأعلمت واشنطن بالأمر". قال صدام: