فهرس الكتاب
"قبل مجيئي إلى العراق بأسبوع اجتمعت مع الرئيس بوش لأبلغه أنني قررت الاجتماع معك . ذلك أنني أردت قبل مجيئي أن استمع إليه وأنه أتأكد من رغبته في التوصل إلى حل سلمي للأزمة . ولا أستطيع أن أقدم أي ضمانة بشأن ما يضمره . لكنه قال لي عندما علم باعتزامي الاجتماع معك إنه يشعر برغبة ملحة في التوصل إلى حل سلمي للأزمة ."
"لقد قمت بعدد من المبادرات بينها مباردة مهمة وبناءة وهي قرارك بالافراج عن الاجانب ، فبذلك أزلت عقبة في طريق التخفيف من التوتر في المنطقة . على أن مبادرة 12 أغسطس { وذلك عندما صرح صدام حسين بأنه على استعداد للانسحاب من الكويت كجزء من حل عربي أوسع بما في ذلك النزاع الفلسطيني الإسرائيلي } لم تفهم تماما . لكنها تظهر بشكل أو بآخر في إطار قرارات مجلس الأمن التي أشارت بالتحديد إلى جامعة الدول العربية ومشاركتها في أي حل . فعلى ذلك الأساس يمكن عمل شيء . وكما سبق لي أن أخبرت وزير خارجيتكم فإنكم قد قمتم بعمل شيء . وأرى أنكم عملتم الكثير في سبيل القضية الفلسطينية وها أنتم قد وضعتم مصير الشعب الفلسطيني على جدول الأعمال .ونظرا لأني من أصل إسباني فإنني أشعر بأنني قريب من العالم العربي والشعب الفلسطيني".
وقال دي كويار إنه خلال اجتماعه في جنيف مع وزراء خارجية دول السوق الأوروبية وهو في طريقه إلى بغداد قال له الوزراء بأنهم يريدون معالجة القضية الفلسطينية . ثم واصل كلامه لصدام فقال:
وحتى عندما رايت بوش يوم السبت اعترف بالحاجة الملحة معالجة أزمة فلسطين وقال إنه لم ينس البيان الذي ألقاه في الجمعية العامة في الأول من أكتوبر وإنه قد تسنح الفرص لجميع الدول لايجاد حل للمشكلة التي تفرق بين العرب والإسرائيليين .
على أن دي كويار بعد ذلك نقطة تنطوي على نقد فقال إنه لا يمكن حل أية قضية بما في ذلك قضية فلسطين إذا لم ينسحب صدام من الكويت . ثم قال: