الصفحة 1 من 35

مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (29) العدد (1) 2007

التّجليات الجماليّة للقبيح في قصص زكريّا تامر

السّلطة أنموذجًا

الدّكتورة عبير بركات* [1]

هناء إسماعيل **

(تاريخ الإيداع 5 / 10 / 2006. قبل للنشر في 25/1/2007)

( الملخّص (

وقع اختياري على هذا البحث، لأنّه لم يأخذ حقّه في حقل الدراسات النقديّة الأدبيّة كما ينبغي، إذ اهتمّت هذه الدراسات بالبعد الإيديولوجي للسلطة أكثر من اهتمامها ببعده الفني، رغم ما تكشفه القصص ذات الطابع السلطوي من براعة القاصّ في تطويع المادّة القصصيّة لإمكاناته التعبيريّة الخلاقة، وهو ما نهدف إلى إضاءته في هذا البحث، وذلك بالنظر إلى دور الفنّ في إعادة إنتاج المشكلات الأخلاقيّة بوعي أكثر استبصارًا بالواقع ممّا قد تقدّمه القراءات الإيديولوجيّة المختلفة، إذ إنّ التمثيل الجمالي للقبيح السلطوي يكشف عن الفجوة الهائلة بين عالمين لا ينتمي أحدهما إلى الآخر، عالم من يملك القرار ومصائر الناس، وعالم من لا يجد أمامه سوى الخوف والرعب والكوابيس. ومن هنا جاء تركيزنا على دور الكلمة السلطويّة في الإشارة إلى هرطقة السلطة، ولا جدوى الحوار معها، إضافة إلى دور الوصفين الواقعي والمجازي في الإشارة إلى سيكولوجيا السلطة وجاهزيّتها الدائمة لتدمير الذات الإنسانيّة، متكئين في ذلك على المنهج الجمالي، مع الاستفادة ممّا تقدّمه المناهج الأخرى من رفد لهذه الدراسة.

(1) * مدرّسة في قسم اللغة العربية، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة تشرين، اللاذقيّة، سوريّة.

** طالبة ماجستير في قسم اللغة العربيّة، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، بجامعة تشرين، اللاذقيّة، سوريّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت