الصفحة 7 من 37

من جهة أخرى فإن الترجمات العربية إلى الإنكليزية لم تكن محدودة بل تمثّلت بالعديد من الأعمال التي كان أهمها ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الإنكليزية، إذ يقول بيتر فرانس (France 2000: 145) إنه بسبب الخصائص الفريدة للقرآن الكريم، كونه يفوق الكلام العادي للبشر، كما يعتقد، فإن النظرة المسلمة المتزمتة تبدو صحيحة فالقرآن لا يمكن تقليده وبالتالي ترجمته، وذلك مردّه إلى أن القرآن يعتمد اعتمادًا كبيرًا على إحدى أهم الخصائص الأساسية له وهي طبيعة ارتباطه الوثيق باللغة. ومن بين ما تفرّدت به الترجمات العربية إلى الإنكليزية ترجمة المعلقات في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. وكذلك ترجمة مقدمة ابن خلدون (انظر France 2000: 149) حيث يصف ترجمة هذا الكتاب بأنها سلسة وبلاغية كما أنها بنفس الوقت كاملة الأمانة والتطابق مع النصّ في اللغة الأصلية. أما بالنسبة لترجمة الأدب العربي الحديث فقد كانت هناك ترجمات لمؤلفات لطه حسين وللمسرح والشعر وبعض الأجناس الأدبية الأخرى، وللروائي نجيب محفوظ الذي نعته فرانس (France 2000: 158) بقوله"أن الترجمات الإنكليزية لعمل نجيب محفوظ يختلف تبعًا لدرجة التغريب والألفة أكثر مما هي وقف على إيجاد مكافئات". (ترجمتي) .

2.أهمية البحث وأهدافه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت