فهرس الكتاب
•الأمر بالرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تأويلًا } سورة النساء: الآية 59 . وغير ذلك من الآيات .
ويبين الله تعالى أن مصدر السنة الوحي كالقرآن ، قال تعالى: { وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى } سورة النجم: الآيتان 4،3 .
2)من السنة:
ما جاء من حديث العرباض بن سارية قال قال رسول صلى الله عليه وسلم { أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدًا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة بدعةٌ و قال أبو عاصم مرةً وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالةٌ } رواه أبي داود وابن ماجة
وما جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم { دعوني ما تركتكم إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } رواه البخاري ومسلم.
وإجماع الصحابة ومن بعدهم من السلف والخلف الذين يعتد بقولهم على وجوب اتباع هديه وسنته في حياته وبعد موته ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
حالات السنة مع القرآن الكريم
إن للسنة المطهرة مع القرآن الكريم ثلاث حالات:
الحالة الأولى:
أن تكون السنة مقررة لحكم وموافقة للقرآن من كل وجه , ومن ذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم {لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه } رواه الدار قطي , فإن الحديث يؤكد النهى في قوله جل وعلا { ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارةً عن تراض منكم } سورة النساء: الآية 29 .
فيكون هذا من توارد الأدلة على حكم واحد.
الحالة الثانية: