مراوغات الحجاب
أحمد بن محمد الصقر
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؟
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ).
(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) ).
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا لله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) ).
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل
بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
كيف تقرأين هذا الكتاب...؟ !
أيتها القارئة الكريمة ...
وأنت في أول صفحات هذا الكتيب تقفين على عتباته أحب أن أضع بين يديك طريقة استعمال وقراءة هذا الكتيب..! إنني أقترح عليك أن تقرأي هذا الكتيب وأنت فارغة اليد مطمئنة البال مرتاحة النفس خالية الوفاض من كل هم أو نصب... فإن كنت كذلك فادخلي وابدئي باسم الله في تقليب صفحات هذه الرسالة أما إن كنت غير ذلك فاقترح عليك أن تضعي الكتيب جانبا وتنتظري حتى ترتاح نفسك ويطمأن بالك وتفرغ يدك...
ثم إني بعد كل هذا أريد أن أضع بيني وبينك اتفاقية مفادها (( وما كان لمؤمن ولا- مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"."
والمؤمنون على شروطهم... وعلى الرحب والسعة أدعوك لقراءة هذه الرسالة.
أحمد بن محمد الصقر
ص. ب: 85341 الرياض: 1691 1
بدون مقدمات...!