فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 17

بينما يعارض هذا الرأي مسؤولون آخرون في البنتاغون حيث يوجد تحقيق جار الآن لمعرفة إذا ما كان هناك أية ملابسات جرمية متعلقة [1] بزيادة أسعار الوقود. بالإضافة إلى وجود فضيحة"عدم خدمة الوجبات"حيث كانت هاليبرتن تعطي فواتير للبنتاغون على أساس خدمة 42.042 وجبة يوميًا في مخيم"أريفجان"في الكويت، بينما كان يتم خدمة 14.053 فعليًا فقط. وذلك ليس مجرد حسابات صغيرة أو قضية المبالغة في لعب"إحزر من سيأتي إلى العشاء"؟ كما صاغها أحد الموظفين في هاليبرتن. إذ أن ذلك يعني أن الوجبات كانت تعطى بمعدل (يوم نعم ويوم لا) مكلفة بذلك دافعي الضرائب في الولايات المتحدة ثمن الوجبات ثلاثة أضعاف مما كان يقدم بالفعل. ووفقًا لحسابات الصحافة، فإن نوعية الطعام كانت رديئة جدًا لدرجة أن أكثر الجنود الأمريكيين في الكويت كانوا يتسللون خلسة من قاعة الطعام ليخرجوا لشراء الطعام من الباعة في الشارع.

تم التحقيق في 27 مليون دولار أمريكي كزيادة في الأسعار في خمسة تسهيلات فقط حتى الآن. بالإضافة إلى تسهيلات خمسين أخرى تقريبًا في طريقها إلى التحقيق [2] . يبدو هذا الوضع أشبه بوضع شركة لم يطلق لها العنان في عملها فحسب، وإنما يبدو بأنها كانت تستغل ضبابية الحرب والاحتلال لخطف واضعي الضرائب وأموالهم في أمريكا.

(1) "ديفيد إيفانو فيتش"يقول السياسيون": تعاملوا بمحاباة"."صلات هاليبرتون والعائلة الكويتية الملكية". تاريخ هوستن. 16 كانون الثاني 2004.

(2) "صفقات وولائم"الرسالة الإخبارية اللاحقة لسانت لويس 9 شباط 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت