قامت هاليبرتن-كيلوغ- قسم براون ورووت. تحت شعار Log Cap وعقود أخرى لا تشمل العراق- قامت بكل المهام بدءًا من إنزال تسهيلات عسكرية مؤقتة في أفغانستان وأوزبكستان والعراق لتقديم تسهيلات لبناء سجن لزج المشبوهين الإرهابيين فيه في خليج غوانتانامو كوبا.
لذا، بوجود أو عدم وجود أموال إعادة إعمار العراق، ستكون هاليبرتن مقاول البنتاغون الهام.
عملت الشركة في هذا المنحى لبعض الوقت، بأثر رجعي عندما طلب منها وزير الدفاع"ديك تشيني"أن تقوم بدراسة جدوى قيام شركة خاصة بالتزويد بخطط متعلقة بمسائل نقل الجنود وإيوائهم وتموينهم، ودعم عمليات الولايات المتحدة الطارئة.
كان أضخم عمل لها هو دعم العمليات العسكرية على أرض الصومال، تلاه عقدٌ تقدر قيمته بحوالي بليون دولار يوميًا في البلقان وبهذا جعلت الشركة لنفسها مكانة هامة وحساسة في إدارة عمليات الولايات المتحدة [1] . لم يكن عمل الـLog Cup المتواجد مسبقًا ما لفت الاهتمام العام، بل كان العقد الذي لم يتم طرح المناقصة عليه، والذي تسلمت فيه هاليبرتن مهمة إنتاج وبيع وقود نفطية ضخمة في أعقاب التدخل في العراق، وإصلاح البنى التحتية للنفط العراقي.
(1) أفضل لمحة موجزة لتاريخ زيادات هاليبرتن في هذه المنطقة هي في p.w.singer، المحاربون المتواطئون، زيادة صناعة القسم العسكري المخصخص (تقارير صحفية تابعة لمجلة كورنيل ولندن ITHACA. 2003) راجع الصفحات من 136-148.